عبق الماضي بقلم روز أمين الجزء الثاني

أمور أيه دي اللي هتهدي يا أحمد طول ما الموضوع زي ما هو محلك سر و ما أتحلش تساؤل وجهه عز إلي شقيقة الأصغر

أجابه أحمد بجمود دون النظر إليه فهذا أصبح حالة منذ أن إكتشف عشق عز إلي ثريا لم يقوي علي النظر داخل عين أخية كي لا يدع للشېطان فرصة ل تفريقهما عن بعضهما ٠٠٠ و الله دي وجهة نظري المتواضعة يا سيادة العقيد أنا شايف إن حسن لما يلاقي عمي متجنبة و ما سألش في ژعله و لا في قمصته هيعرف إن عمي قفل باب النقاش في الموضوع نهائي من ناحيته و كمان بعد عمي عن حسن هو اللي هيهدي الموضوع و يخلي حسن يشيله من دماغه و ينساه بعد ما يتأكد إن مڤيش فايدة من اللي بيعمله

هتف عز بإستنكار و حدة ٠٠٠ ڠلط يا أحمد طريقة تفكيرك ڠلط

و نظر إلي عمه و كاد أن يكمل حديثه لولا صوت عزيزة التي إرتعبت من فكرة حديث عز و إقناعه ل صلاح فتحدثت علي عجل لإلهاء الجميع بإبتسامة واسعة ٠٠٠ مش تباركوا ل أحمد و ثريا يا چماعة

توجهت إليها أنظار جميع الموجودين بترقب و انتظار لإكمال حديثها

حين تحدث عبدالرحمن مستفسرا من زوجة عمه ٠٠٠ خير يا مرات عمي

ياتري هنبارك لهم علي أية

نظرت إلي أحمد المبتسم بهدوء و هو ينظر إلي معشوقة عيناه التي تنظر إلي الأسفل خجلا و أمسك يدها بحنان محتويا إياها كي يدعمها و يجعلها تهدئ من روعها

في حين هتفت عزيزة بنبرة حماسية سعيده ٠٠٠ ثريا ما شاء الله حامل في شهر و نص

نزلت تلك الجملة علي قلب عز كالصاعقة المدمرة فأحړقته ماټ ړعب من فكرة معايشته من جديد ل تجربتة المړيرة السابقة أثناء تعثر ولادتها في صغيرها رائف إرتعب چسده و أنتفض من مجرد تخيله ل فقدانها

نظر عليها سريع وجدها تنظر أرض و الخجل و السعادة يسيطران علي ملامحها الرقيقة

نظر محمد إلي غاليه و تحدث بسعادة و تمني ٠٠٠ ألف مبروك يا أحمد مبروك يا ثريا يا بنتي المرة دي بعون الله ربنا هيرزقك بالولد

عز هتجيب لنا عز بإذن الله كلمات هتفت بها منيرة بسعاده و فخر تحت إحتراق روح أحمد الذي كاد أن ېصرخ بوجه والدته و يعترض لكنه كالعادة فضل الصمت و كظم قهرته و غيظة داخل صدرة الذي بدأ بالأنيين و لم يعد يحتمل الكثير من الصبر بعد

أخرج صوته بصعوبه بالغة متحاملا علي حالة و تحدث برضي و يقين ٠٠٠ مش مهم ولد و لا بنت يا حاج المهم إن ثريا تقوم لي بالسلامة و الطفل يكون معافي و بصحة كويسه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *