الجزء الأول من الفصل العاشر لولا الغرام بقلمي روز أمين

«بسم الله لا قوة إلا بالله»

«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»

 

“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”

الجزء الأول من

🔹الفصل العاشر 🔹

«لَوْلاَ الغَرَامُ»

#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين

هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”

وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.

__________________________

«الخاطرة»

«خلفَ قناعِ الصداقةِ المزيفِ، حيث تُخبئُ العيونُ خناجرَ الغدرِ، يبتسمُ في الوجهِ وفي أعماقهِ بركانٌ يغلي بالغل والشرِ، هو صديقُ الأمس، الذي تحولَ اليومَ إلى خنجرٍ مسمومٍ يتربّصُ في الخفاءِ، فقد تجرّدَ من نُبلِ الفرسانِ، وأطلقَ العنانَ لدناءةِ نفسهِ تقودهُ نحو مستنقعِ الحقدِ والخيانةِ، لم يعد لهُ حلمٌ يسعى إليهِ سوى هدمِ أحلامِ منْ كانَ يظنهُ رفيقاً وسنداً، يتحركُ كظلٍّ أسودَ ليملأَ الممراتِ ضيقاً، يزرعُ الأشواك حيثما داسَ الآخرُ، ويغزلُ من خيوطِ المكرِ شباكاً ليوقعهُ في الأسرِ، يراقبُ نجاحَهُ فيحترقُ حسداً، وبدلاً من أن يرتقي بنفسهِ، أتقنَ فنَّ الحفرِ، ليبنيَ مجدهُ على أنقاضِ أحلامِ صديقهِ وسرقةِ استقرارهِ ليتلذذَ بدموعهِ، أصبحت غايتهُ الوحيدةُ أن يُطفئَ النورَ في دربهِ وينشرَ الظلامَ، ساحباً إياهُ إلى قاعِ الدمارِ، فيا لهُ من عارٍ، أن يقضيَ المرءُ عمرهُ في نسجِ المؤامراتِ وتدبيرِ المكائدِ، وتخريبِ حياةِ منْ آمنهُ يوماً على سِرّهِ، لكنّ التاريخَ يعلّمنا دائماً، أنّ بئرَ السوءِ لا يشربُ منهُ في النهايةِ إلا حافرهُ.»

بقلمي «روز أمين»

_______________

 

ضيقت راندا عينيها بشكٍ واستغراب، وقبل أن تهم بالحديث، انتفضت مايا من مقعدها بارتباكٍ واضح

وتلعثمت قائلة لتدارك الموقف:

-خليني أطلع له أنا يا طنط.

 

أوقفتها بإشارة حاسمة من يدها لتلزم مكانها، وقالت ببرود جاف:

-خليكِ مكانك يا “مايا”.

 

ثم التفتت إلى الحارس، وتابعت بنبرة يملؤها الكبرياء والتعالي:

-هو مين ده أصلاً علشان نتنازل ونطلع نقابله؟ اطلع قوله الهانم مش موجودة.

 

كررت مايا محاولتها بإلحاحٍ، والقلق ينهش صدرها بينما يدفعها الفضول لمعرفة هوية هذا الزائر:

-خليني أطلع أشوفه مين ده وعاوز إيه.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *