في سبيل صهيب الجزء الأخير
رسلان فضل واقف مكانه، نظراته تايهة، وقلبه بيدق دقات متقطعة من القلق، والتوتر اللي عمال يعصره من جواه، كان محتاج بس كلمة، إشارة، حتى نظرة تطمنه، لكن صهيب مشي
وسابه يغلي فـ Nـار الحيرة،
فضل واقف كأن الزمن وقف عنده، القاعة كلها حواليه بتتحول لمشهد تاني، ضحك، وصور، وناس بتسلم ع بعض،
وأطفال بتجري، وهو جوه عقله
صوت واحد بيصرخ: هيوافق؟ ولا لأ؟! شرد فـ دوامة أفكاره وماحسش بالوقت فجأة أكتشف ان الوقت بيمر بسرعة، والفرح اللى كان درب من الخيال خلاص بيخلص، الكل كانوا مبسوطين، واتجمعوا كلهم عشان يتصوروا مع سبيل وصهيب قبل ما يمشوا، واجمل صورة خدوها كانت صورة عمران وهو شايل صهيل،
واقف فـ النص، عن يمينه صهيب، وعن شماله سبيل،
وحواليهم كل العيلة، عادل وسامية، شهاب وشاهندة، وكريمة، شريف ومراته، فريد وباسيلي، وحتى علي اللى عيونه كانت بتضحك وهو بيحضن سبيل من بعيد بعينيه وجنبه يمنى ونادر.
كلهم بيبصوا لبعض بحب،
بحب صادق، مالى الصورة دفء…خلى كل الناس تقول:
دي مش مجرد عيلة…دي قصة حب!
“بعدها ودّعوا سبيل وصهيب، اللى خرجوا من الأوتيل ع المطار ع طول، عشان يبدوا رحلة شهر العسل، وأول لحظة فـ حياتهم الجديدة، وعيونهم مليانة شوق، وقلوبهم مليانة حب وسند لبعض، ومع أول خطوة خدوها سوا فـ طريقهم الجديد، انتهت كل الأوجاع، وخفّت كل الجراح، وابتدت احلام وآمال بحياة جديدة مليانة حب وسكينة، لـ قلوب أخيرا لقت بعض بعد معاناة.
ها قد انتهت الحكاية كما تنتهي الفصول، لكنها لم تكن نهاية… بل ولادة جديدة لقلوب تعلّمت كيف تُحب وتغفر، توقّفت الكلمات، لا لأن الحروف جفّت،
بل لأن السكون أصدق من الضجيج أحيانًا، في عيونهم وعود، وفي قلوبهم وطن،
وعلى أعتاب الغد… تبدأ حكاية أخرى، بلا وجع، بلا خوف… فقط نبض، ونور، وحب لا يُهزم.
#حلقة_خاصة #الجزء_الأول
#في_سبيل_صهيب
في كل لحظة تتشابك فيها القلوب، يولد الصراع بين الحب والاحتواء، لا شيء يهدئ العاصفة سوى دفء اليد التي لا تُترك، وصوت لا يملّ من النداء
في سبيل صهيب بقلم✍️_____ لبنى دراز
فـ الصعيد
بيت ام هاني
بعد مرور شهر ع فرح سبيل وصهيب، سها كانت قاعدة واخدة ياسين فـ حضنها وماسكة الموبايل بتتصفح الفيس، ظهر قصادها مقطع فيديو بالصدفة لـ صهيب وسبيل وهما بيرقصوا يوم فرحهم وسعادتهم واضحة ع ملامحهم وعيونهم، بتتفرج عليه وهى بتكلم نفسها ونبرة صوتها الواطية كلها ندم وحزن: يااااه يا صهيب، رغم كل الحب اللي عيشته معاك بس عمري ما شوفت النظرة اللي بتبص بيها لـ سبيل دي فـ عيونك… وبتنهيدة ندم ودموعها نازلة مغرقة وشها: ياريتني ماصدقت أمي ومشيت وراها، خسرت نفسي بسببها هي وهاني، وخسرت أبويا واخواتي، وعشت غريبة وسط اهلي وناسي انا اللى استاهل كل اللى جرالي.