في سبيل صهيب الجزء الأخير
باسيلي رد بسرعة وكأنها اتولدت ع إيديه: عاغف اونكل، يمنى عندها 16سنة وخمس شهوغ وعشغين يوم وعشغ ساعات واغبعة وخمسين دقيقة بالظبط، وتقغيبا كدا فغق السن 12سنة بس مش كبيغ اوي يعني.
شيماء اتفاجئت وضحكت بعلو صوتها: ده ايه الدقة اللي انت فيها دي باسيلي؟! حاسب عمرها بالساعة والدقيقة؟ انت مش ممكن، مالكش حل، ههههههههههه.
باسيلي بص لها بمرح: أه طبعا، ومش بس كدا، ده انا كمان ممكن اقول لك كانت لابسة ايه يوم ما اتولدت.. واتنهد تنهيدة طويلة: حبيتها بجد انطي، وبفكغ جديا افصل شغلي مع ابنك المتنمغ ده، وانقل شغكتي مصغ عشان اكون جنبها، حتى لو حكمت اقف ابيع عصيغ قصب تحت بيتها هعمل كدا.
فريد بغيظ: تبيع عصير قصب!! هى حصّلت؟ طب ع فكرة بقى، جدي مش هيوافق.
باسيلي: ومش هيوافق ليه بقى ان شاء الله يا سي فغيد؟.
فريد: عشان جنسيتك يا استاذ، سيادتك أجنبي وعاداتك وتقاليدك غير عاداتنا وتقاليدنا.
باسيلي وقف قصاد فريد وبيشاور بصباعه فـ وشه بغضب مرح: ع فكغة بقى انت انسان متنمغ فعلا ومستبد بغأيك، وكل دي حجج فاغغة، عشان مافيش حاجة تمنع اغتباطي بيمنى حياتي غيغ الديانة، وانا مسلم والحمدلله، وان كان ع العادات والتقاليد فأنا بحب عاداتكم جدا وهقدغ بسهولة اعيش واتأقلم فـ بلدكم يا استاذ.. ورجع حط ايده فـ وسطه تاني وبص لـ فريد بتحدي: ها، غيغه؟
شريف ابتسم بهدوء ولف وشه لـ فريد: جدك عمران مش هيرفض يا فريد خصوصا لما يعرف ان باسيلي ناوي يعيش فـ مصر ع طول.. ورجع بص لـ باسيلي بتوتر: بس ممكن علي هو اللى يرفض، لأنها بنته المدللة والقريبة منه، مش زى سبيل كانت دايما بعيدة عنه.
باسيلي قرب بسرعة من شريف وقعد ع ركبه قدامه وبنبرة كلها توسل: اغجوك يا اونكل، كلم جدو عمغان خليه يقول لـ اونكل علي يوافق اتجوز يمنى، سيلڤوبليه.
شريف: انت بتتكلم جد باسيلي؟ انت فعلا عايز تتجوز يمنى؟
باسيلي بزهق: يووووه بقى، اومال انا بغغي فـ ايه من الصبح؟.. وهو بيلف عشان يخرج من الفيلا ويمشي: انا ماشي، هغوح أحجز وانزل مصغ بكغة واكلم جدو عمغان بنفسي، متشكغ يا شغيف باشا، متشكغ يا سي فغيد متشكغين يا بشغ، سلاموا عليكوا.
فريد نده عليه وهو بيضحك: تعالى، تعالى، بس خلاص ما تزعلش، اقعد اترزع وبطل رغي كتير وهنكلم جدو نقول له ع طلبك وأمرنا لله، ههههههههههه.