في سبيل صهيب الجزء الأخير
كريمة شهقت بصدمة وبصوت واطي:ايه؟!! يعني قولتلهم ايه؟! وقالولك ايه؟!
ضحك شهاب واتكلم بحماس: انتي بقى عايزة تعرفي التفاصيل؟ ماشي يا ستي اسمعي… وابتدا يحكي اللى حصل بالتفصيل.
“فلاش باك”
شهاب بعد ما رجع مع جده وجدته من فرنسا، استغل الوقت اللى الكل متجمعين فيه وبيطمنوهم ع البنات وبيحكولهم عملوا كدا ليه، بملامح مبتسمة ونبرة هادية بص لـ عمران وعادل: طيب بما أنكم متجمعين، عايز اقولكم حاجة.
عمران بص له بهدوء وقرأ فـ عينه اللى عايز يقوله بس مارضيش يسبق الاحداث، وبنبرة حنونة: عايز تقول ايه يا شهاب؟
شهاب ابتسم وبص فـ الارض: بصراحة يا جدي، انا عايز اتجوز.
عادل بص له بحاجب مرفوع: تتجوز مرة واحدة، مش المفروض تخطب الاول.
شهاب: ايوة يا بابا يعني المفروض اعمل ايه يعني مش فاهم؟ هو انا لازم اعمل مقدمات؟
عمران بسعادة: لا يا حبيب جدك، مش محتاجين مقدمات، ادخل فـ الموضوع ع طول وقول مين العروسة؟!
شهاب: كريمة مديرة مكتبي
سامية باستغراب: كريمة يا شهاب؟!
عمران بص لـ سامية بهدوء: ومالها كريمة يا سامية!! بنت ممتازة، ليها سنين فـ الشركة والكل يشهد بأخلاقها.
شهاب: فعلا يا جدي، ليها معايا 5 سنين، وبصراحة كنت متابعها وسألت عليها وع أهلها لاقيتهم ناس محترمين جدا جدا.
عادل: ده انت مظبط أمورك اهو، وعامل حسابك لكل حاجة
سامية بعصبية لـ عمران: كفاية يا بابا اللى جالنا من الشركة ومواظفينها، ما عنديش استعداد ابني يعيش نفس اللى عاشه علي.
عمران بحكمة: كريمة غير نرمين يا سامية، انا اعرف ابوها معرفة شخصية وعارف الراجل مربي ولاده ازاى، ما تقلقيش
سامية باستسلام: خلاص يا بابا، طالما انت عارفهم، يبقى ع بركة الله
“عودة للوقت الحالي”
كريمة قاعدة قدامه، مش مصدقة اللي بتسمعه، بس جواها فرحة كانت بتكبر لحظة بعد لحظة.
شهاب لاحظ لمعة عينيها وملامح وشها اللى اتكست بحمرة الخجل، فمال ناحيتها بنبرة دافية مليانة أمل: نقول مبروك ولا ايه؟
كريمة بصت له ثواني ونزلت عينها تاني ع المكتب وصدرها طالع نازل، جسمها كله بيرتعش وصوتها طلع مهزوز من التوتر: اديني فرصة أفكر.
شهاب وقف بسرعة وهو مبسوط والفرحة باينة عليه، ومال بجسمه ع المكتب، وبنبرة كلها جنان: ما عنديش حريم تفكر، قولي للحاج اني جاى انا والعيلة أخر الاسبوع ومعايا المأذون، ماعندناش وقت نضيّعه.