في سبيل صهيب الجزء الأخير
بعد ما خلصت الأغنية، ولسة الكل فـ حالة انبهار، قام عمران من مكانه، وقرب ناحيتهم،
فاجئهم وفاجئ كل الحضور مرة تانية، كان متفق مع مسؤول القاعة من بدري،
وجهّز ترابيزة صغيرة عليها 3 كراسي ومايك، وقف نده ع علي وصهيب يقربوا من الترابيزة، كان وصل المأذون وقعد ع الكرسي اللى فـ النص
قعد علي ع شمال المأذون وصهيب ع يمينه، وبص نحية علي، ونبرة صوته كانت مليانة فخر وهيبة، طلب ايد سبيل منه قدام الناس كلها: ممكن يا عمي تجوزني بنتك؟ عايزها تكون شريكة لحياتي، تكون السكن لـ روحي، تكون الرحمة والمودة لـ قلبي، تكون تاج راسي ونور أيامي، ورفيقة دربي.
علي ماقدرش يرد ع طول،
دموعه نزلت غصب عنه، قلبه بيرتعش جواه، إحساس كان ميت فيه ورجع يتنفس من جديد، لحظة عمران وصهيب رجّعوا له فيها اللي اتسرق منه من سنين، قام من مكانه، وشد صهيب لحضنه بحب وألم وفرح فـ نفس الوقت، وبصوت بيترعش: موافق أجوزها لك، بس بشرط، تكون لها العوض عن مُر الأيام، تكون لها الضحكة اللي تمحي أى حزن، تكون أمانها، وسندها، وحضنها اللي تطمن فيه، تحافظ ع القلب اللى عاش سنين بيتمناك والنهاردة بقى بين إيديك.
خرج صهيب من حضن علي باس ع راسه وايده ووعده من قلبه انه هيحافظ ع سبيل، رجعوا قعدوا، والمأذون أشهر الجواز من جديد، بس المرة دي كانت مختلفة، المرة دي الوكيل كان علي هو اللى حط إيده فـ إيد صهيب، وسلّمه سبيل.
ولما خلص الإشهار،
صهيب قام بسرعة، وبلهفة قلب عاش مستني اللحظة دي،
خد سبيل فـ حضنه، لف بيها كتير وسط القاعة، وكل اللى حواليهم كانوا بيصقفوا، بس هما مش حاسين ولا سامعين غير دقات قلوبهم، وبهدوء مفاجئ، سكت المكان كله،
وصوته هو اللى ملأ القاعة،
غنى لها من غير موسيقى،
من غير ترتيب، من غير خوف،
غنى بصوته المرتجف من الحب، غنى من قلبه، ليها هي وبس، وعينه فـ عينها، وصوته، بكل دقة من دقات قلبه، بينطق:
حبيبي يا كل الحياة اوعدني إنك تفضل معايا ما تغيبش عني
خد قلبي مني، خليك حاضني لحد النهاية.
ده عيونه دار، جنة ونار، ضحكة نهار أجمل رموش
شدوني ليه وأنا دوبت فيه وإزاي وليه ليه ما تسألوش؟
الله عليك وأنت
واقف بين إيديا
ضحكة عينيك بيها
بنسى الدنيا ديا
الله، الله عليك وأنت
واقف بين إيديا
ضحكة عينيك بيها
بنسى الدنيا ديا
لو يوم يغيب يلقى حبيب يحلم معاه آه ويحس بيه
هفضل أنا أحلم هنا يجمعنا يوم وأحضن عينيك
الله عليك وأنت
واقف بين إيديا
ضحكة عينيك بيها
بنسى الدنيا ديا
الله، الله عليك وأنت
واقف بين إيديا
ضحكة عينيك بيها
بنسى الدنيا ديا.