في سبيل صهيب الجزء الأخير

ابتسمت سبيل بخجل، وهى حاسة بكلمات صهيب بتلمس قلبها، رفعت عينيها لـ عينيه فـ نظرة طويلة مليانة حب مالوش وصف: أنتَ من جعلني أرى العالم بألوانٍ جديدة، أنتَ من علّمني أن الحب ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو روح تتنفس فينا، لقد سرقتَني من كل شيء، وتركَتني في عالمٍ لا أريد الخروج منه، عالمٍ مليء بك وحدك، أنتَ ليس فقط ما تمنيتُه، بل أكثر مما حلم به قلبي، وأرقى مما يليق بأحلامي،
أقسمُ لك، لا وجود لي خارج حدودك، ولا حياة لي إن لم تكن أنتَ سكني، ووطني، ومأمني،
لستُ بحاجة لأن يعود الزمان لتختارني، فكل لحظةٍ معك هي ميلادٌ جديد لعشقٍ لا ينتهي.

بعد وقت طويل رجعوا قعدوا جوة القلب المرسوم، غلبهم التعب خدها فـ حضنه وناموا ع الرمل مرة تانية بس المرة دي راحوا فـ نوم عميق كأنهم اول مرة يدوقوا الراحة بعد سنين تعب وانتظار، مر الوقت بسرعة، ولما صحيوا دخلوا الشاليه، أخدوا شاور وفطروا وخرجوا بسرعة ع المطار ركبوا اول طيارة راجعة القاهرة وزى ما قال عمران طلعوا من المطار ع الأوتيل أكدوا الحجز واستلموا مفاتيح الأوض، وبمجرد ما وصلوا قدام اوضهم.

صهيب باس سبيل فـ جبينها وبنظرة عاشق: مضطر أنفذ باقي الشرط واتحرم منك، لحين إشعار أخر من عمران باشا، هتوحشيني وتوحشي عيني وقلبي وعقلي، الشوية اللى هتغيبيهم عني.

سبيل غمضت عينيها تحبس صورته جواها، وبنبرة اشتياق: وانت كمان هتوحشني يا حبيبي.

صهيب بجنان: أنا بقول بلاها شرط، بلاها جدو، وندخل الاوضة سوا، عشان كدا كتير بصراحة.

سبيل بضحك وهي بتزقه ناحية اوضته: أمشي يا مجنون أدخل اوضتك قبل ما نلاقي جدو ع دماغنا.

صهيب اتنهد بحاجب مرفوع وهو بيمسح ع وشه، بنبرة غيظ مصطنع مليانة دلع: مضطر اصبر وامري لله…
بص لها بعيون كلها شوق، وبنبرة دافية تحضن القلب: ادخلي ارتاحي، وخلي بالك من نفسك.

سبيل اكتفت بهزة خفيفة من راسها وسعادة مرسومة ع وشها، من غير ولا كلمة، ويا دوب كانت بتفتح باب أوضتها…

صهيب نده عليها فجأة بصوت كله لهفة: سبيل!!

سبيل وقفت مكانها، ولفّت راسها ناحيته بنعومة: امممممم، نعم

صهيب غمز لها وطبع ع ايده بوسة وطيرهالها فـ الهوا وهمس بصوت حاني: بحبك، بعيش فيكي وليكي وبيكي.

سبيل ضحكت بدلع وهي داخلة الاوضة وبصت له بشقاوة: مجنون.

صهيب رد عليها بضحكة ناعمة: بيكي يا قلبي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *