في سبيل صهيب الجزء الأخير
_____________________
فـ مرسى علم
بعد ما صهيب وسبيل خلصوا رقص وقعدوا اتعشوا سوا ع ضوء الشموع، قاموا اتمشوا ع البحر شوية لحد ما وصلوا لمكان، صهيب كان مجهزه بقلب كبير مرسوم بالشموع، قعدوا جواه، خدها فـ حضنه وناموا ع الرمل وعيونهم اتعلقت بـ السما.
صهيب اتنهد تنهيدة طويلة، ولفّ وشه لـ سبيل بابتسامة هادية وهو بيلعب لها فـ خصلات شعرها: معقول انا كنت أعمى للدرجة دي؟ ازاى ما كنتش شايفك قبل كدا؟
ابتسمت سبيل وبصت له بنظرة كلها شوق وبنبرة عاشقة: عشان كنت شايف البنت الصغيرة اللي اتربت فـ حضن باباك ومامتك، وعاملتها زى شاهندة.
صهيب عيونه اتعلقت بعيونها وبهمس: لو كنت أعرف ان البنت الصغيرة ام ضفاير، هتكبر وتبقى اجمل ست فـ الدنيا، وتحبني الحب ده كله، ما كنتش ضيعت لحظة واحدة من عمري بعيد عنها.
سبيل رجعت بصت بعينيها لـ السما وبتنهيدة: من يوم ما قلبي دق بحبك وانا بتمني اصرخ بالكلمة اللى جوايا، بس كنت ارجع واقول لنفسي، اهدي واستني لما تحسيها منه، ويوم بعد يوم، وسنة ورا سنة كنت بكبر وبيكبر حبك جوايا، وما حسيتش منك اللى يخليني أصرح لك بحبي، كتمته بكل قوتي وأكتفيت منك بنظرة الأخ الكبير… لفّت وشها تاني وبصت له بحزن: بس قلبي وجعني اوي منك لما قولت لـ جدو مستحيل اتجوزها…
صهيب قاطعها ببوسة فوق جبينها وبنبرة ندم: كنت غبي، وجاهل، ما كنتش شايف الحقيقة اللى كل الناس شايفينها.
سبيل بصت له وهى بتضحك وبنبرة سخرية: ايوة، ع رأي شهاب، غبي وحمار كمان.
صهيب اتعدل وقعد وبص لها بحاجب مرفوع: اممممم، بقى انا حمار!! مااااشي
سبيل قعدت بصت له وضحكت بعلو صوتها ومن بين ضحكها: أحلى حمار فـ حياتي يا ناس، ههههههههههه.
صهيب بص لها وهو بيضحك: يا بنتى أرحمي أمي، بطلي تضحكي وتبصي لي كدا، صدقيني هروح فيها!!
سبيل ما زالت بتضحك وصوت ضحكتها مجلجل: سلامتك يا حبيبى.
صهيب بغيظ: يا بت بقولك بطلي ضحك، انا هموت وندخل سوا جوة الشاليه.
سبيل من بين ضحكها اللى هيجننه: وانا مالي يا اخويا، عايز تدخل، ادخل لوحدك، جدو قالي اوعي جوزك يتحمرش بيكي، وانا بحب اسمع الكلام، ههههههههههه
صهيب بص لها برفعة حاجب وابتسامة غيظ: اه ياختي، اسمعي كلامه انتي، واتشل أنا.
سبيل غمزت له وبنبرة كلها دلع: بعد الشر عليك يا هيبو يا حبيبي.