في سبيل صهيب الجزء الأخير
صهيب شاور لها بإيده ما تتكلمش، وقرب من شهاب ونادر وهو ماسك إيد سبيل وبضحك: وانتوا هتجيبوا نفسكم ليا ياض انت وهو ولا ايه؟! ايش جاب لـ جاب يا بابا منك له.
شهاب قام بسرعة وأخده بالحضن وسلم عليه وهو بيضحك: يا عم ارحمنا بقى، وسيب لنا فرصة احنا كمان، حمدلله ع السلامة يا حبيب أخوك.. بص لـ سبيل وسلم عليها ورجع بص لـ صهيب وغمز له وبهمس سمعته سبيل: ما شاء الله راجع وشك منور، هو العسل حلو اوي كدا؟! ولا سبيل هى اللى سرها باتع.
سبيل ضحكت وقربت من شهاب وهى ماسكة إيد صهيب وبنبرة مرحة: أبعد عيونك دي عننا يا رخم، وبطل تحسدنا.
صهيب ضم سبيل فـ حضنه وباس جبينها بحب وبص لـ شهاب وبنبرة هادية: الحب هو اللي حلو يا شهاب وبيحلي الدنيا ويخلي الوش ينور دايما… لف وشه لـ سبيل وبنظرة كلها حب: وانا سبيلي ملت قلبي بحبها اللى نوّر دنيتي وخلتني اعيش اللى عمري ما عشته ولا تخيلت أني أعيشه أبدا فـ حياتي.
شهاب ضحك وبنبرة سعادة: اتفق، كرملتي بتعمل فـ قلبي كدا برضو
نادر وقف فجأة يهلل بصوت عالي خلاهم كلهم يضحكوا عليه: الله أكبر، اوعدنا ياررررب بواحدة زى سبيله وكرملة شهاب اللهم امين.
صهيب ضحك ع نادر: بعينك، مافيش زى سبيلي ابدا ولا حتى كرملة شهاب.. وقرب من عمران سلم عليه باس ايده وراسه بحب: وحشتني اوي يا جدي، طمني عليك.
عمران ابتسم بسعادة وبتنهيدة راحة: بخير يا حبيبي طول ما انتم بخير.. وضحك بمكر وهو بيفتح دراعه لـ سبيل عشان تدخل فـ حضنه: حمدالله ع السلامة يا عريس، ع الله تكون رفعت راسنا ههههههههههه
سبيل دخلت جري فـ حضن جدها وهى بتداري خجلها منهم: وحشتني اوى يا جدو.
صهيب مسح ع شعره بإحراج وهرش فـ قفاه وهو بيبص لـ جده وغمز لـ سبيل وهى فـ حضن عمران: ما تقلقش يا جدي حفيدك جامد، حتى اسألها.
سبيل هتموت من كتر خجلها وهى فـ حضن جدها ومش قادرة تنطق.
ميّل عمران ع ودانها وهمس لها: الواد ده قام بالواجب ولا كسفنا؟
سبيل بخجل: بس بقى يا جدو ما تكسفنيش.
عمران بنفس الهمس: يا بت قولي ما تخافيش، عشان أشد لك ودانه لو كان قصّر معاكي ههههههههه.
سبيل رفعت راسها وبصت له وهمست: ما تقلقش يا عمارة، هو يقدر يقصّر برضو؟ كله تحت السيطرة، ده انا سبيل الشهاوي برضو مش أى حد يا قمر انت.
عمران ضحك بعلو صوته وضحكته جلجلت فـ الجنينة كلها: أه منك انتي يا شقية، شكلك ما صدقتي زى ما قال الواد شهاب.