في سبيل صهيب الجزء الأخير

سبيل بصت له بدموع بتلمع فـ عيونها، قلبها بيدق بسرعة مرعبة، مش مصدقة إن اللحظة دي بقت حقيقة، حبيبها واقف قدامها بيغني لها لوحدها،
والقاعة كلها ساكتة، مستنية رد فعلها، حاسة بعيون الكل متسلطة عليها، وبتبلع ريقها بصعوبة، من كتر الخجل اللى لونه صبّ فـ خدودها ورد، واللي خلى نظرتها تهرب لثواني، قبل ما ترجع تترفع تاني ع عينيه، حاسة كل حاجة حواليها اختفت، وفضل هو، وصوته، ونظرة عينيه اللى حضنتها قبل ما حضنه يلمّها، مدت إيديها بخجل، ولفّتها حوالين رقبته، وهمست بصوت مبحوح: بحبك، بحبك من قبل حتى ما أعرف يعني إيه حب.

اتنهد صهيب بسعادة وبقى هيتجنن ونفسه ياخدها ويجري بيها بعيد عن عيون الكل.

قرب منهم عادل والفرحة باينة فـ ملامحه بارك لهم وباس جبينهم وبنبرة حب: ربنا يسعدكم ويكمل فرحتكم ع خير.

سامية بصت لهم بدموع الفرحة وهى شايلة صهيل وقربت منهم: أخيرا جه اليوم اللى عشت عمري بتمناه، أحضر فرحكم…. وبصت لـ ابنهم اللى بين إيديها بضحك: وأشيل اولادكم.

نط شهاب من وراها وهو بيضحك: واديكي شوفتي اليوم كومبو يا سمسمة اتنين فـ واحد
وبص لـ صهيب غمز له بمكر: الله يسهل له يابا، ناس ليها فسح وسهر وناس تقعد تتحسر

فضلوا يضحكوا ويهزروا وكل الشباب والبنات اتجمعوا حواليهم يغنوا ويرقصوا، وكان فرح اسطوري ولا فـ الخيال.

وقت استراحة البوفيه قرب رسلان من صهيب بتوتر واضح فـ ملامحه ونبرة صوته: بشمهندس صهيب، انا چاى طالب الجُرب منك، وعايز أخطب انسة شاهندة.

صهيب ضيق عينيه وبص له باستغراب، وبنبرة مليانة دهشة: قولت عايز ايه؟! تفتكر الوقت مناسب يا متر؟!

رسلان بص فـ الارض بخجل ونبرة صوته مهزوزة: عارف ان الوجت مش مناسب، انا بجالى فترة متردد أكلمك، لأسباب انت عارفها كويس، بس اللى حوصل فـ مكتبك من يومين خلاني اتشچع واتجدم اطلب يد انسة شاهندة، وجبل ما تجول حاچة، انا من وجت ما شوفتها اول مرة وهي شغلت بالي وسكنت جلبي ولولا كانت مخطوبة وجتها كنت اتجدمت ع طول، لكن هجول ايه عاد!! النصيب بجى، جولت ايه؟

صهيب سكت وبص له بنظرة طويلة فاحصة، وهو بيحرك لسانه جوة بقه، وقبل ما يرد عليه، اشتغلت الموسيقى وابتدى الجزء التاني من الفرح ومسؤول القاعة نده عليه، وأضطر يستأذن ويرجع يكمل ليلته، وساب وراه قلب بيحـtـرق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *