في سبيل صهيب الجزء الأخير

سبيل، خلصت قراية الرسالة وما فكّرتش، جريت ع السلم، ووقفت قدام الشقة بتنهج، وقبل ما تمد إيدها ترن الجرس الباب اتفتح لوحده، دخلت وهي مرعوبة، قلبها واقع فـ رجليها،
قابلتها بنت مبتسمة، وشها هادي بشكل مريب، دخلتها أوضة منعزلة شوية عن باقى الشقة،
مجرد ما دخلت، عينيها اتفتحت ع آخرها من الصدمة!
______________________

مكتب رسلان

فـ نفس الوقت بعد ما خرج رسلان من الشركة رجع مكتبه
وهو تايه فـ أفكاره، دماغه مشغولة بشاهندة من ساعة ما سمع من صهيب عن موضوع ورث سها، حسّ وقتها بحاجة بتتحرك جوة قلبه، زي شعاع نور بيحاول يشق الضلمة، ويديله أمل، ويشجعه يطلب إيدها منه من غير قلق من الرفض، قطع تفكيره صوت تليفونه بيعلن عن مكالمة من أخوه، رد بتنهيدة تقيلة: السلام عليكم ورحمة الله، كيفك يا عمر؟.

عمر رد بهدوء وابتسامة باينة فـ صوته: وعليكم السلام، يا متر، انا زين جوي، كيفك انت؟ طمني عليك.

رسلان حاول يخبي قلقه وبنبرة مهزوزة: انا زين يا اخوي، نحمد الله.

عمر حس إن صوته مش طبيعي، فسأله بنبرة فيها قلق: مالك يا واد ابوي؟! صوتك مش مريحني، فيك ايه؟ تكونش كلمت البشمهندس عشان خيته؟

رسلان نفخ بضيق: لا يا عمر ما لحجتش.

عمر رفع حاجبه باستغراب: كيف يعني ما لحجتش؟

رسلان مسح ع شعره وبتنهيد: بعد ما خلصنا شغل، كنت لسة بفكر اكلمه، دخلت مرته فچأة إكده جلبت الدنيا فوج راسه وطردت السكرتيرة بتاعته ومشيت.

عمر: واااه، هو لحج اتچوز بعد هنادي؟

رسلان: لا يا عمر، دى بت عمه اللى جال انه اتچوزها غصب عنيه، بس ايه يا اخوي، دخلت مرة واحدة المكتب كيف الجطر، وجفت الكلام ع لساني.

عمر سكت لحظة، وبنبرة استفسار: انت چسيت نبضه ولا لأ؟

رسلان هز راسه: لا ما احتاچتش أچس نبضه، اللى حوصل وانا بجوله آخر التطورات فـ الاوراج اللى بخلصها، شچعني اتكلم.

عمر: ايه اللي حوصل بالظبط خلاك تتشچع إكده.

رسلان ابتدى يحكي اللى حصل من وقت ما راح الشركة لحد ما دخلت سبيل المكتب، وسرد له اللي حصل حرف بحرف، وعمر كان بيسمع وهو مش مصدق
تفكير عيلة الشهاوي بالطريقة دي، أزاى أصلا الفلوس بتاعتهم ونرمين واخداها من غير علمهم، ويعملوا اعلام وراثة بعد موتها؟
وازاى بعد اللى عملته سها فيهم، يورّثوها فـ نرمين، اتكلموا كتير الاتنين، وفـ نهاية المكالمة أكد رسلان لـ عمر انه هيستنى يومين ويروح تاني لـ صهيب يتكلم بشكل مباشر فـ طلبه الجواز من شاهندة.
______________________

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *