ساكن الضريح الجزء الثاني
مالك وهو يسحب تيشرته من عليه هامساً لها بوجه لا يبشر بالخير
-انتي مراتي غصب عنك و هاثبتلك دلوقتي حالاً اننا لبعض سواء برضاكي او غصب عنك
تحاشت النظر له و تكورت على نفسها و بدء جسدها يرتجف بشدة
و فجاءه وجدته يسحب قدميها يمددها على الفراش و يتمدد فوقها و اذا به يقبل كل انش بوجهها قبل قوية عنيفة
وجنتيها المتكورتان كثمار الخوخ الطرية
كان يطبع شفتيه عليهم و يلثم غمازتيها بقوة عاشق منفعل بشدة
شفتيها المكتزة بحمرة الفراولة كان يقبلها بشغف و يتذوق حلاوتها بنشوة قاسية
نزولاً الي عنقها الأبيض الذي كان يألمها حين يطبع علامته عليه بجمود و يستمتع بصراخها وهي تتلوي من تحته
مالك بجسد ممتلئ بالعرق
-اصرخي زي ما انتي عايزة هنا ماحدش هايسمعك و انا مش هاخاف عليكي تاني هفضحك قدام نفسك و اكشف كدبك يا شذييي
شذي ببكاء
-سيبني يا مالك عشان خاطري اصلاً مش هينفع
رفع وجهه مبتعداً عنها و ضم حاجبيه بعدم فهم
-هو ايه دا اللي مش هينفع و ليه بقى انشاء الله
احنت رأسها بخجل منه و اقتربت من اذنه قائلة شئ ما بهمس
مالك غير مصدقها و مبتعداً عنها
-كدابة انتي خلصتي الحقن بتاعتك كلها
شذي و قد جلست تبكي
-لأ مش كدابة والله انا لسه و كنت خايفه اقولك تعلقلي حقن تاني
مالك بخوف عليها و هو يجذب هاتفه من علي الكمود
-اكيد في حاجة مش طبيعية انا هتصل برانيا و اسألها و انتي اتفضلي قومي كلي يلا
ترجل للخارج امام اعينها بصدره العاري و هو يباشر الاتصال على صديقته
لتمسك هي تيشرته الملقى على الفراش و تقف متنهده بصبر وبكاد
-ما انت لو عايزني بحب صدقني مش هقولك لاء، لكن انت عايز ترضى غرور رجولتك و تثبت لنفسك انك صح و بس
الفصل السادس عشر
❈-❈-❈
وقفت ملتصقة بجدار الرواق، محتضنة بين يديها تيشرته القطني الثقيل، تراقبه و هو يقف عاري الجزع العلوي، تملي عيناها منه
بعشق واضح على وجهها الاحمر بالكامل.
و لماَ لا تُفتن به، هو زوجها قرة عيناها أليس من حقها ان تعشقه.
سحقاً لها و عار عليها انها حقاً تتشوق للمسته لها، حتى لو ارتجفت بين يديه ابد الضهر.
تحب قبلاته العنيفة، وتذوب في تودده لها وخوفه عليها.
لكنها بالأول والاخير ستظل على عنادها معه حتى يتغاضي عن شكه بها، ليعشقها مثلما تعشقه تماماً.
كان يقف يتحدث عبر الهاتف مع صديقته، و زوجة صديقه الطبيبة رانيا، و عينه تتابع معذبته الجميله، يرى دموعها المسترسلة على وجنتيها الحمروتان في هدوء.