ساكن الضريح الجزء الثاني

اعتصر خصرها بين ذراعيه، كلما حاول تقبيلها انتفضت، و اهتز رأسها يمين و يساراً، امسك رأسها بكفه من الخلف مثبته لوجهه، و بدون سابق إنذار انقض على كرزيتيها ملتهمهم،

في قبلة عنيفه قوية تحولت بعد دقائق الي قبلة رقيقة حنونه، حين وجدها لفت يدها حول عنقه، تشبك اصابعها في خصاله القصيرة، تعلن له موافقتها عن ما يفعله بها،

ابتعد عنها قليلاً، ليراها تخفض عيناها خجلاً منه، ليزيد من حنقه عليها.

-مش كفاية كده بقى و لا ايه، يلا عشان الولاد بره، و اوعدك لما يمشو هنتكلم تاني في الموضوع ده.

❈-❈-❈

ظلت جالسه علي حافة الاريكة ملتزمة الصمت، عندما جوارها الصغار في وسط الاريكة يشاهدون افلام الكارتون المحببه إليهم.

هتف مالك الصغير وهو يشير على الشاشة بأصبعه الصغير.

شوفتي يا شذى انتي شبه روبنزل ازاي، اهو عشان تصدقيني، وعمو مالك كمان شبه يوجين

شذي بحب، وهي تحتضن مكة التي غفيت بجوارها.

لاء يا مالك يوجين من غير دقن وعمو مالك احلى منه بكتير.

مالك الصغير ضامم حاجبيه لها

-هو يقول انتي احلى، و انتي تقولي هو احلى، بس انا بقى شايف انكم شبهم اوي.

-خلاص يا عم ، و لا تزعل نفسك نبقى شبهم.

قالها مالك و هو يقف خلف الاريكة، مستمتعاً بهذا الحوار، و بيده غطاء ثقيل اتي به ليدثرهم من البرد.

ثم جلس بجوارهم يكمل معهم مشاهدة الفيلم، و مشاهدة حمرة وجنتيها من الخجل.

رواية ساكن الضريح.
بقلم ميادة مأمون.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *