ساكن الضريح الجزء الثاني
رانيا مثبته كذبتها
-والله طب احب اقولك بقى ان الحقن اللي اخذتيها دي بياخدوها لا قدر الله مرضى أورام الرحم وبتوقف النزيف المستمر عندهم، يبقى ازاي مش هيوقف عندك انتي.
لم تستمع الي كلمات، بل استمعت الي بكاء حار وشهقات متقطعة.
رانيا و قد حاولت تهدئتها
-بتعيطي عشان عارفة انك غلطانه صح، طب ليه عايزة تقلقيه عليكي، مش قولتي انك بتحبيه بتبعديه دلوقتي عنك ليه بس يا شذى.
شذي بصوت ممتلئ بالشهقات
-عشان هو مش بيحبني يا رانيا، هو عايز يمتلكني وانا عايزاه يحبني زي ما انا بحبه.
رانيا متفهمه مقصدها
-يا حبيبتي والله بيحبك، كل تصرفاته وانتي بعيد عنه بتقول انه بيحبك، و بيخاف عليكي جداً ولو انتي عايزة تحسي بحبه، قربي منه ومتبعدهوش عنك.
جففت دمعتها براحة يدها محاولة إنهاء الحديث
-حاضر يا رانيا بس عشان خاطري ما تقوليش ليه حاجة، انا بصراحه لسة محتاجه اني اخد عليه اكتر و ببقى مكسوفة جداً لما بيحاول يقربلي.
رانيا مصدحة ضحكة رنانة
-حاضر يا ستي مش هقوله حاجة، بس يا ريت انتي تتخلصي من كسوفك ده بسرعه، انا يا اختي عايزه افرح انا و جوزي بولاد اخونا.
❈-❈-❈
وبعد أن أغلقت رانيا الهاتف معها، ولجت اليه في غرفة أطفالهم و هي ترسم تلك البسمه على وجهها البشوش، لتراه يفترش الأرض مع صغاره، يبني لهم بيتاً من المكعبات، و يتقن فيه العمل جيداً.
حسام دون أن يرفع رأسه لها
-أخيراً خلصتي التليفون يا مامي، تعالي قوليلي ايه رأيك في البيت ده.
رانيا بحب
-جميل جداً طبعاً، هو بابي بيعمل حاجه Noty ابداً.
حسام وهو يحمل طفلتهم على قدمه و يقبلها:
-عارفه يا رانيا ايه الحاجه الوحيدة الNotyفي حياتنا.
رانيا جالسه بجواره
-ايه هي يا قلب رانيا؟
حسام محاولاً الاقتراب منها ليقبلها في وجنتها
-هايكون مين غيرو يعني مالك الرفاعي، اللي باعدنا عن بعض دايماً منه لله.
ليتصدي ضربة كرة عنيفة بوجهه، من فلذة كبده ومن سماه على اسم صديقه مالك.
مالك الصغير : بابي ماتقولش على عمو مالك كده، هو حلو وصاحبي.
نظر حسام الي زوجته ثم التفت الي ابنه منفعلاً.
-خد ياض هنا انت بتضربني بالكرة، عشان مالك هو انا اللي ابوك و لا هو؟
رد الصغير متعمد اغاظته
-انت، بس هو صاحبي وحبيبي يا ريته كان بابي كمان.
جري بأقصى ما لديه من سرعه، حين رأي ابيه يلقى اخته على قدم امها، و يجري خلفه منفعلاً.