هويت رجل الصعيد الجزء الأول

مر شهر على وفأة “نادر” و “عهد” تعيش في منزل “الصياد” بنفس غرفة أختها وسط معاملة العائلة السيئة لهما وكره الجميع الوضوح لهما، أغلقت “عهد” الهاتف مع صديقتها ودخلت من التراس إلى الغرفة وجلست جوار أختها على الفراش تفكر كيف تخبرها بأنها يجب أن ترحل وتعود بعد أن أجبرت ها “سلمى” على البقاء بحفيدها هنا فترة العدة، تنحنحت “عهد” بلطف ثم تحدثت بحيرة قائلة:- -عليا أنا عندى كلية ودراسة وإمتحانات

نظرت “عليا” لها بحزن وهى تعلم بأن مستقبل أختها هناك فقالت:- -أنا عارفة حسمت “عهد” شجاعتها وقالت بلطف:- -أنا لازم أرجع القاهرة يا عليا، أنا ماضية شرط جزاء للدار وحفلة التوقيع بكرة في الإسكندرية وإمتحاناتي في الكلية الأسبوع دا أومأ “عليا” لها بحزن قائلة:- -ماشي وخلى بالك من نفسك يا عهد تبسم “عهد” بلطف لها ثم جمعت أغراضها في الحقيبة لكى تعود للقاهرة وحدها تاركة أختها وابنها هنا مع أهل زوجها المتوفى، كانت تسير في الحديقة وتتحدث في الهاتف مع مؤظفة الدار الغاضبة وتقول:-

-يا أستاذة عهد عشان ننهى النقاش دا يفضل حضرتك بكرة الساعة 2 تكوني في الإسكندرية تحدثت “عهد” بنبرة غليظة ووجه عابس:- -أكيد أنهت الأتصال معها ثم أستدارت لترى “خالد” واقف خلفها مبتسمة ثم قال:- -أنا مكنتش أعرف أنكِ مشهورة ردت عليه بنبرة غليظة مُشمئزة من الحديث معه تقول:- -شكرًا مرت من أمامه لكى تغادر فأستوقفها وهو يمسك معصمها بلطف ويقول:- -أستنى هبابه خلينا نتحدد سوا نظرت ليديه ثم جذبت يدها من قبضته بقوة وهى تقول:-

-وأنا مش عاوزة أتكلم معاك دخلت للمنزل بضيق وهى مُشمئزة من هذا الرجل ومن وجودها في الصعيد، تبسم “خالد” وهو ينظر عليها أثناء مغادرتها ثم تمتم قائلًا:- -يخربيت جمال بنات مصر ____________________ كان “نوح” جالسًا في مكتبه بداخل المحجر شادرًا في أفكاره وهو يفكر في قاتل أخيه، وقف من مكانه وهو يسير في الغرفة بحيرة وعقله بعالم غير العالم حتى أنه لم ينتبه إلى فتح باب المكتب ليقطع شروده عندما شعر بيد تلمس ظهره ألتف ليجد “أسماء” ابنه عمه فنظر إليها وإلى باب المكتب المفتوح وهرع إليه لكى يغلقه وهو يصرخ بها قائلًا:-

-أنتِ اللى جابك أهنا؟ وضعت يدها على كتفه بدلال لتقول بنبرة ناعمة:- -أتوحشتك يا نوح بجالك شهر مبتعودش الدار ولما بتعاود بتكون متأخر وتطلع مع طلعة النهار أبعد يدها عنه ثم قال بجدية وحزم:- -ليكون لازم أخد الأذن منك تنهدت “أسماء” بحزن مصطنع وتنظر بعينيه بترجي لتقول:- -وبعدين يا نوح هيفضل قلبك حجر أكدة لحد ميتى، أنا عملت كل حاجة عشان أعجبك وأرضيك أستدار يعطيها ظهره بأختنا وقال ببرود سافر:-

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *