هويت رجل الصعيد الجزء الأول
ألقى “حمدى” العقد من يده بضيق شديد ويقول بانفعال:- -يأخد حجى كله ياما هيرجعه كله بطريجتى لكن ترمي ليا عضمة زى الك,لب لا أتاهم صوته القوى من بعيد يقول بقسوة وحزم:- -ومين جال أنك هتأخد حاجة أصلًا نظر الجميع تجاه الباب وكان “نوح” واقفًا وهى بيديه ليُدهش الجميع بحضورها، اقترب “نوح” إليهما ليأخذ العقد من فوق الطاولة ويمزقه بببرود ثم قال بتحدي وهو ينظر بوجه عمه:- -ولا جرش واحد يا عمى من مالى وملكى
تركه ليعود لها، لم يتمالك “حمدى” غضبه أكثر فهو تحمل سنة كافية تحت رحمة “نوح” ليخرج مسدسه من جيبه وأطلق النار على “نوح” ففزع الجميع بينما سقط “نوح” أرضًا بعد أن أصابت الرصاصة ذراعه لتفزع “عهد” بهلع شديد وهى تسرع نحوه بخوف شديد وتقول بتلعثم مذعورة:- -نوح أنت كويس.. أربت على يدها بلطف متناسي غضبه منه ثم وقف على قدمه وهو يستدير لعمه بغضب شديد يكتم ألمه به ثم قال:-
-على موتى يا عمى تأخد جنيه وحتى بعد موتى مش هطول حاجة هرع “على” نحو ابنه وخرجت “سلمى” على صوت طلق النار لتصدم عندما رأت ذراع “نوح” ينزف فصرخت بهلع ليقول “نوح” بلطف:- -متخافيش يا أمى عمى بس مبيعرفش ينشل زين غادر المنزل وحدها لتسرع “عهد” خلفه وقبل أن يقود سيارته صعدت معه فنظر لها ليرى عينيها تبكى بخوف فأنطلق للمستشفى بصمت دون أن يتفوه بكلمة واحدة… ____________________ مسك “على” أخاه من ملابسه بقوة وهو يقول:-
-هي حصلت تضرب ولدى بالنار كان “حمدى” غاضبًا ليقول بصراخ وتهديد:- -والمرة الجاى في رأسه لو مدنيش حجى يا على تركه “على” بغضب وقسوة تملكته بعد أن رأى أخاه يطلق النار على ابنه دون خوف أو أن يرحم أخه.. ___________________ كان “نوح” يجلس على الفراش والطبيب يخرج الرصاصة من ذراعه في قسم الطوارئ وهى تقف في الخلف تبكى بصمت والخوف تملك منها ليبتسم “نوح” بخفة فهو أشتاق لرؤية ضعفها وخوفها ليسحب بسمته ويقول بحدة شديدة:-
-متخافيش لسه مبجتيش أرملة نظر الطبيب له بدهشة من طريقة مؤاساته لزوجته التي رأت زوجها يُطلق النار عليه ثم غادر، أقتربت “عهد” منه بخوف ثم قالت:- -أنت كنت عايز رصاصة في لسانك وقف “نوح” بهدوء وقميصه الأبيض تلوث من ال,,,دماء فنظر لها بمكر شديد يقول:- -مهتساعدنيش وأنا مريض، على الأجل ردى الدين اللى عملته وياكى وأنتِ مريضة أقتربت “عهد” منه لتمسك يديه بقلب مقبوض ما زالت لا تصدق بأنها رأت ذلك الرجل يطلق ال,,نار على حبيبها بكل قسوة وسقوطه أمامها، تبسم “نوح” بخبث شديد وهو يتواعد لها بالأنت