هويت رجل الصعيد الجزء الأول
-مفيش حد أهنا مجمد غير جلبك الخبيث لم تتمالك أعصابها أكثر أمام بروده وردوده الباردة لتصفع كتفه بيدها بقوة وهى تقول:- -متنرفزنيش عليك تألم من ضربتها وصُدم من جرأتها فلم يفعلها من قبل أحد، هرعت بخوف من ألمه لتجلس أمامه على الأرض بقلق شديد وهى تقول:- -أنا اسفة والله تبسم بسخرية على حالها فحتى عنادها هُزم أمام خوفها وقلقها عليه فلما تكابر وتتشبث بالأنفصال عنه وهى تكاد تموت خوفًا عليه ليقول بهدوء:-
-ما أنتِ بتعرفى تخافى عليا أهو لزومه أيه العناد بجى رفعت نظرها له بحرج من حديثه وأظهار قلقها أمامه فقالت وهى تقف:- -مخوفتش على فكرة أنا بس بحاول أتحمل مسئولية اللى عملته لكن انت مش مهم وأى حد مكانك هقلق نفس القلق تأفف بضيق منها ثم قال بشجن:- -أدخلى جوا يا عهد جبل ما أعصابى تفلت في الليلة المنيلة دى لأنى مش فايج لحالاتك المزاجية تنهدت بضيق من عناده على البقاء في الخارج ثم مسكت ذراعيه بقوة وهى تحاول إيقافه وتقول:-
-قوم يا نوح ظل جالسًا بثقة من ضعف جسدها فهى لن تقوى على تحريكه من مكانه لتيأس من نجاحها في جذبه لتترك ذراعه بأستسلام ثم تسللت يدها إلى راحة يده بلطف تحتضنها بدفء وكانت باردة كالثلج فقالت بعفوية وقد تنازلت عن نبرة عنادها والمشدة معه:- -تعال يا نوح نظر ليديهما المتشابكة ونبرة صوتها الدفء يتسلل إلى قلبه فتنازل هو الأخر عن عناده ليقف معها فدخلت به وجعلته يجلس على السرير ثم جلست أمامه وقالت بهدوء:-
-ممكن نأجل كل حاجة لحد ما تخف وتبطل عناد نظر لها بصمت لتتابع حديثها بعفوية:- -خلاص أنا أسفة وفعلاً قلقانة عليك ومش هقلق كدة على أي حد ..خلاص؟! أومأ لها بنعم بعد ان صححت ما قالته مُنذ قليل، تبسمت وأحضرت له العلاج ليأخذه فقال بهدوء:- -حجك عليا مجصدش أنك تموتى بعد الشر عنك تبسمت في وجهه بخفة فمُنذ قليل كان كلاهما مليء بالمشاحنات والعناد والآن يغمرها الدفء والحُب __________________ ترجلت “ليلى” من القطار وخرجت مع الركاب لخارج المحطة لتُصدم بـ “خالد” فتطلع بها بمكر خبيث……..
يتبــــع…. #هويتُ_رجل_الصعيد الفصل العاشر (10) ___ بعنـــوان ” خطــوة نحـو القلـب” ___ أخذها “خالد” إلى سيارته وهو يقول:- -وعهد تعرف أنك جاية؟ أجابته “ليلى” بنبرة جادة وهى تسير خلفه:- -لا تليفونها مقفول تبسم “خالد” بمكر شديد وفتح لها باب السيارة الأخر وقال:- -أتفضلى