مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول

 

إزدرت سلسبيل ريقها وقالت: على فكره أنا مكنتش بتصنت ولا حاجه أنا كنت چايه أقولك إنى هنزل لشقة بابا.

 

رد قماح بعدم تصديق أنها لم تكُن تتسمع على حديثهُ بالهاتف وقال بسؤال:

وهتنزلى شقة عمى تعملى أيه دلوقتي الساعه قربت على عشره ونص المسا.

 

ردت سلسبيل:هدى بيتقول إن فى فيلم لاول مره هيتعرض على التلفزيون وطلبت منى نسمعه سوا، وأنا وافقت لأنى شوفت إعلان الفيلم قبل كده و كان عاچبانى.

 

تهكم ساخراً يقول: والفيلم ده عربى ولا أچنبى؟

 

ردت سلسبيل: آچنبى وبيتعرض على قناه مُشفره، لأنه لسه تقريباً بيتعرض فى السينمات هنا فى مصر.

 

وضع قماح يدهُ أسفل ذقنه يحكها بتفكير قائلاً: فيلم آچنبى وهيتعرض على قناه مُشفره كمان… يعنى ممكن يكون فيه مشاهد خارچه والقناه طبعاً مُشفره فمفيش مونتاج ولا رقيب للمشاهد دى.

 

ردت سلسبيل بضيق: أنا وهدى مش محتاجين مونتاج ولا رقيب، إحنا نعرف الصح من الغلط وأكيد مش هنتفرج على مشاهد خارچه.

 

رد قماح بسخريه وهو يمد يدهُ يضعها على جسد سلسبيل وقال بإيحاء:

وليه أهو تشوفوا وتتعلموا من المشاهد دى يمكن تنفعكم، زى ما نفعت غيركم قبل إكده.

 

ردت سلسبيل دون فهم: مشاهد أيه اللى تفيدنا، وهتفيدنا مشاهد خارچه فى أيه، كمان هدى لسه صغيره على النوعيه دى من الأفلام، والفيلم أكشن مش رومانسى.

 

تهكم قماح يقول بضحكة سخريه:

وهى الأفلام الأكشن مفيهاش رومانسيه، مش دى الأفلام اللى كانت بتحب بتسمعها همس قبل ما…..

 

قاطعته سلسبيل بعد أن فهمت لما يلمح له وقالت: بلاش طريقتك دى فى التلميح يا قماح وكفايه…. كفايه أنا تعبت من تلميحاتك دى ليا دايماً… أنا مغصبتش عليك تتجوزينى… أنا اللى إتغصـــــــ….

 

قاطعها قماح قائلاً بفرض رأى: مش موافق تنزلى تسمعى الفيلم مع هدى… أظن إنك مراتى ولازم تسمعى كلامى.

 

نظرت له بعين دامعه وقالت بخضوع: تمام.

 

قالت سلسبيل هذا ونفضت يدهُ التى كانت تسير على منحنيات جسدها وتركت المكان لقماح وذهبت الى غرفة النوم.

 

بينما خفق قلب قماح حين رأى الدموع بعين سلسبيل هو يعلم أنها تركته وذهبت كى لا تبكى أمامه

 

بالفعل هى دخلت الى غرفة النوم منها الى الحمام المصاحب للغرفه… جلست على حرف حوض الإستحمام تتساقط دموعها تكتم شهقاتها… قماح لا يترك مناسبه إلا ويذكرها بخطيئة أختها التى لديها يقين أنها بريئه منها رغم أن كل الدلائل تؤكد إرتكابها لتلك الخطيئه التى لا تغتفر وتجعل أخرى تحمِل وتتحمَل عواقب وصمتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *