مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول

تتحمل الزواج من مريض بداء الغرور والعظمه.

 

بعد قليل سمعت طرق على باب الحمام يصحبه صوت قماح قائلاً:

هتنامى الليله فى الحمام ولا أيه.

 

جففت سلسبيل دموعها وخرجت من الحمام قائله: لأ كنت بجهزلك الحمام.

 

وقع بصر قماح على سلسبيل التى تقف أمامه وأثار المياه على ملابسها التى شبه مُلتصقه بجسدها تُظهر معالمه الانثويه… تبسم بمكر وتلاعب وقال:

بس أنا مكنتش عاوز آخد دوش دلوقتي، بس… بس مفيش مانع طالما حضرتيلى الحمام… ولا أقولك مالوش لازمه الحمام دلوقتي.

 

قال قماح هذا وهجم على شفاه سلسبيل بالقبلات القويه وأخذها الى الفراش تملك جسدها بعنف قليل،

نهض عنها بعد وقت وإستراح بجسدهُ على الفراش، بينما سلسبيل تشعر بآلم فى جسدها كالعاده بعد كل لقاء حميمى بينهم، أعطت له ظهرها، كالعاده تمقت تلك العلاقه.

شعر قماح بضيق من ذالك،

لكن وضع يدهُ على كتف سلسبيل، التى

إرتجف بداخلها حين شعرت بيده على كتفها وظنت أنه سيعيد ما فعله منذ قليل، لكن خاب ظنها حين قال لها:

لو عاوزه تنزلى تشوفى الفيلم مع هدى معنديش مانع.

 

ردت سلسبيل بنبره ساخره: مالوش لازمه الفيلم زمانه قرب يخلص، هدى هتبقى تحكى لى قصته وبكره يجى على قنوات مش مشفره وقتها يحذفوا المشاهد الخارجه،ودلوقتى أنا تعبانه وعاوزه أنام، تصبح على خير.

 

قالت سلسبيل هذا وجذبت غطاء الفراش عليها، وهى مازالت تعطى لقماح ظهرها، تُغمض عينيها تستجدى النوم، حتى يفصل عقلها عن واقع ذالك المُتحكم التى تعيش فيه.

 

بينما قماح، لم يرد على سلسبيل وشعر بآلم فى عُنقه يزداد، وربما شعوره بهذا الآلم هو ما عصبه على سلسبيل وجعله يمنعها من النزول وأيضاً تلميحه لفعلة همس، بالتأكيد هو مُخطئ بكل الأحوال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

بشقة رباح

كذبة زهرت جعلت رباح يكاد يُحلق فى الفضاء وعاود القول للمره الكام لا يعرف:يعنى الدكتوره أكدتلك إنك حامل فى شهر ونص.

 

بإبتسامه خادعه قالت زهرت:أنا كنت زيك كده قدام الدكتوره،حتى صاحبتى قالتلى يا بنتى إنتى مبقالكيش سنه متجوزه وملهوفه عالخلفه كده ليه،قولت لها،أنا بحب رباح ونفسى يكون عندى منه دسته عيال وكلهم يبقوا شبهه فى كل حاجه،حنيته وغلاوته عندى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *