مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
رغم شعور قماح بآلم رقابته وضع يدهُ على عُنقه وضحك ساخرًا يقول بإستهزاء: جايه ليه يا هند، أظن حكايتنا خلاص إنتهت، وأكيد عرفتى إن إتجوزت، بصراحه توقعت الزياره دى، بس كنت متوقعها قبل ما أتجوز مش بعد ما أتجوزت، وكل السكك إتقطعت.
ردت هند بمفاجأه: إتجوزت سلسبيل ليه يا قماح، إشمعنا دلوقتي بعد ما أخويا طلب إيدها فجآه كده حليت فى عينيك، كانت قدامك من البدايه، قبل ما تتجوز خالص…الحجه هدايه هى اللى طلبت منك تتجوزها ومش غريبه قبل ما تكمل همس سنه .
رد قماح بدبلوماسيه مُغلفه ببروده المعتاد:الموضوع ميخصكيش يا هند،وزيارتك مكنلهاش لازمه.
تبسمت هند وهى تنظر لقماح بتمعن وقالت:أيه وجع رقابتك رجعلك تانى،ولا يمكن العروسه مش راضيه عنك وبتنيميك عالكنبه،أصل كان واضح فى المده اللى عشتها معاك فى دار العراب،سلسبيل كانت حتى مش بتقولك صباح الخير وبتتجنب وجودك فى أى مكان،بس مع ذالك عينيك كانت بتبقى عليها،لسه عند قولى اللى بسببه طلقتنى يا قماح…سلسبيل ساكنه قلبك وبيغيظك عدم إهتمامها بيك،بس معرفش السبب اللى خلاها توافق تتجوزك،أكيد سحر الحجه هدايه.
وقف قماح متضايقاً يقول:مش فاضى لمهاتراتك،وكلامك الفارغ،وأيًا كان سبب جوازى من سلسبيل،شئ ميخصكيش،وإنتى عارفه سبب طلقنا كويس مخالفة أمرى لما روحتى من ورايا وزورتى أهلك ،غير حبوب منع الحمل اللى كنتى بتاخديها من ورايا…مكنتيش عاوزه تخلفى مكنتش هغصبك لكن تعملى كده من ورايا يبقى متلزمنيش.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بتلك الشقه
التى تمارس فيها زهرت فاحشة الخيانه، إرتمت بظهرها على الفراش تشعر بنشوه مُرهقه، كذالك ذالك الفاسق الذى كانت معه، نظر لها يقول: كنتى وحشانى قوى يا زهرت بقالنا فتره متقبلناش.
تلوت زهرت كالأفعى وإقتربت منه ونامت على صدرهُ ووضعت يدها تتلمس ملامح وجهه قائله بنبرة إغراء مصحوبه بتهكم: بجد وحشتك يا نائل..
بأمارة أيه.. سلسبيل اللى كنت جاى مع والداك علشان تخطبها بقلب جامد، مش برضو باباك ده اللى سبق ورفض إنك تتجوزينى، ولا عشان سلسبيل بنت عيلة العراب، النسب اللى يشرف، مش زى نسب بابا الموظف البسيط…. اللى عايش على معونات عيلة العراب اللى كانوا بيزكوا بيها على ماما من وقت للتانى… أهو عيلة العراب رفضوا طلبكم، ومش بس كده، سد عليكم طريق رجعة قماح لهند كمان.