مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول

 

صمت قماح للحظات… كادت أن تنهض سلسبيل من على الفراش وقالت له: براحتك هقوو…

قاطعها قماح قائلاً: تمام مش هنخسر حاجه إتفضلى دلكى رقابتى أشوف يمكن الوجع يروح على إيدك.

 

بالفعل إقتربت سلسبيل أكثر وجلست أمام قماح وبدأت بتدليك رقابته بطريقه مُعينه قلدتها كما رأت جدتها تفعلها،ثم قامت بلف رأسه بقوه فجأه لم يشعر بآلم،بل بالفعل شبه زال الآلم وفك تشنج عُنقه الذى كان يشعر به.

 

إنتهت سلسيبل من تدليك عُنقه،رسم قماح بسمه طفيفه وقال:لأ واضح فعلاً إنك ورثتى بعض المهارات من جدتى،الآلم شبه راح.

 

تبسمت سلسبيل قائله بفرحه:بجد وجع رقابتك خف.

 

رد قماح بموافقه:أيوا خف كتير،صحيح مش زى جدتى بس ممكن مع الوقت تبقى أفضل،المره الجايه لما رقابتى توجعنى هقولك تدليكها إنتى وأستغنى عن الأدويه بقى.

 

تبسمت سلسبيل وقالت بتسرع:بعيد الشر،قول يارب ما يرجع الوجع من تانى…قصدى يعنى ربنا يشفيك أنا حضرت لك الحمام،من شويه وطلعت لك غيار كمان أهو،هنزل أنا بقى أحضر الفطور،وكمان النهارده هيبقى اليوم طويل وشُغله كتير،علشان العزومه اللى جدتها بتعملها،تجمع أفراد العيله كلهم،وكمان عمتى عطيات وجوزها وإبنها حماد الغ…

صمتت سلسبيل قبل أن تُكمل كلمتها.

 

تحدث قماح بإستفسار: إبنها أيه؟

 

تهكمت سلسبيل بداخلها وقالت: الغتت الغلس، لكن قالت لقماح: إبن عمتى الغالى زى ما بتقول عليه، هنزل أنا بقى وأنت خدلك دش والغيار أهو.

بالفعل غادرت سلسبيل الشقه وتركت قماح الذى حرك رقابته براحه،يد سلسبيل أزالت ذالك الآلم الذى كان يشعر به منذ أمس، ذالك الألم الذى يشعر به من فتره لأخرى، بسبب تلك الوقعه القديمه التى تركت أثرها على عُنقه، حين كان باليونان ووقع على رقابته وقتها شعر بآلم ولم ينتبه أحداً لآلمه ويداويه بوقتها ربما ما كان عاود له من فتره لأخرى ذالك الآلم الذى يجعل رقابته مُكتفه بآلم قاسى.

……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قبل الغداء

كانت سلسبيل بالمطبخ مع الخادمات وأيضا والداتها وكذالك قدريه ومعهن هدى التى لا تعمل بل تنظر أحياناً ل سلسبيل وتبتسم لها من أفعال قدريه وتنظيرها على الخادمات وتوبيخها لهن أحياناً، يعلمن أنها تفعل ذالك لتثبت أن لها كلمه بالمنزل، حتى على نهله والداتهن التى تتقبل تآميرها بلا مبالاه، أو بمعنى أصح، بإستسلام منها، كُن هدى وسلسبيل يتضايقن من إستسلام والداتهن وينفرن ذالك لكن إستسلام والداتهن يجعلهن يصمتن غصباً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *