مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
بينما هنالك عيون تنظر له بضغائن كانت هى كل ما تفكر فيه هو كيف ستتعامل مع قماح بشخصيته العنجهيه تلك، عقلها يُشير عليها لما لا تنهضى الآن وتفِرى هاربه من ذالك السجن الذى ستعيشين به مع قماح التى تخشين النظر إليه ودائماً ما كنتى تتجنبى الحديث معه، وذكرى جائت الى خيالها
حين رأت قماح بالصدفه يصفع زوجته السابقه وبعدها علمت أنه طلقها بنفس اليوم رغم رجائها له وقتها انها لن تفعل ذالك مره أخرى لن تخرج من المنزل دون إذنه سابقاً،بتفكيرها لا يوجد تفسير لطلاقهُ سوى أنه كان يتللك ويتصيد لها حِجه واهيه فربما سأم وأراد التغيير،فاقت تفكيرها على دخول والداها وخلفه المأذون
الذى تبسم ووضع أمامها الدفتر وأعطى لها قلمً.
رفعت سلسبيل وجهها تنظر الى ناصر،رأت إيمائته لها بالموافقه،كم ودت أن تكسر ذالك القلم وتقول لوالدها لا تفعل أنت الآخر هذا بى لا أريد ذالك الزواج المفروض،لكن إيماءة والداها خيبت آخر أمل لها،نظرت الى الدفتر ورأت توقيع قماح،وقعت بالمكان الذى أشار لها المأذون عليه.
أخذ المأذون الدفتر مهنئاً ثم خرج من المندره وترك النساء لتعود مظاهر الفرح القليله.
بعد قليل
وقفت هدايه وقامت بإنزال الوشاح الأبيض على وجه سلسبيل أمسكت بيدها لتنهض
سلسبيل التائهه هى الآخرى
بالفعل نهضت سلسبيل.
سارت هدايه وهى تُمسك يد سلسبيل التى تسير جوارها لا تشعر بساقيها كأنها هلام…الى أن خرجن من الغرفه وخلفهن قدريه وعطيات وهدايه وكذالك نهله
وزهرت التى تشتعل من الغيظ بسبب إظهار هدايه كل تلك المحبه ناخية سلسبيل بينما هى يومً ما رفضت زواجها من رباح، لولا تمسك رباح بالزواج منها وقتها وافقت فقط إرضاءً له.
وقفت هدايه بالردهه وتبسمت حين إقترب ناصر الذى إقترب منهن وأخذ يد سلسبيل وقبل رأسها متمنيا لها السعاده حين إقترب قماح من مكان وقوفهم،قام النبوى بتسلم يد سلسبيل لقماح
ليأخذها ويصعدا الى شقتهما وخلفهما جميع العائله.
فتحت نهله باب الشقه
لتدخل سلسبيل وخلفها قماح، ودخلت عطيات ونهله وكذالك قدريه التى قالت بتوريه:
ألف مبروك يجعلها جوازة العمر يارب وميغيركش عليكى يا سلسبيل با بنت نهله.
نظرت لها هدايه التى دخلت خلفهم بزغر .. فصمتت
بينما ظل الباقين بخارج الشقه
وقفت هدايه ترش عليهما الملح وتقرأ بعض الآيات القرآنيه تُحصنهما بها، ثم أخذت سلسبيل وحدها ودخلت بها الى غرفة النوم