مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
على تلك الأم المكدومه على زهرتها التى سقطت قبل أن تتفتح، كانت نهله تجلس بين النساء سابحه فى ملكوت خاص بها عينيها كأنها تحجرت لم يعُد بها دموع آلم يفتك بقلبها ليتها تنهض وتصرخ وتصرخ ربما يخف ذالك الآلم الذى يكاد يفجر قلبها بداخلها، بعقلها تلوم همس ليتها أخبرتها بما حدث لها ربما كانت فعلت لها شئ، لكن أى شئ كانت ستفعله لها همس إقترفت ذنب لا غفران له خانت أمانتها وإستباحت الخطأ حتى أنها صمتت لم تبوح بمن فعلت معه ذالك، ربما كانوا أصلحوا الخطأ، لكن حتى هذا لم تفعله وفضلت المو*ت على ذالك آثمه.
هدايه رغم جبروتها وأنها هى من قامت بتغسيل جسد همس،لكن هاهى الدموع تسيل من بين عينيها تحفُر نيران حارقه فى قلبها ،حفيدتها الثلاث كُن أصحاب مَعَزه خاصه بقلبها،وهمس كانت أكثرهن تُشبهها فى الملامح لكن ليست بقوتها من تشبهها فى القوه هى سلسبيل.
بينما هدى كانت تجلس بحضن سلسبيل دموعهما غزيره
بين ليله وضحاها،إنقلبت الحياه أصبحن إثنتين فقط رحلت من كانت بالمنتصف بينهن،من كانت تبث لهن روح المرح دائماً،رغم إنطفاء مرحها فى الأيام الأخيره … إبتعدت عنهن وحين كُن يسألنها كانت تتهرب من الجواب، بأنها مُرهقه من الدراسه وإقتراب ألامتحانات… كيف صدقن ذالك وإستسلمن وتركاها لوحدتها بأيامها الأخيره
جالت عين سلسبيل بالمكان، رؤس نساء تتشح بالسواد ودموع وأيضاً دماء بريئه سالت
تلك كان هو تفسير ذالك الطيف التى رأته قبل أكثر من شهر،زاد هطول دموع عينيها.
آتى المساء، إنفض العزاء..
دخل ناصر مُنكس الرأس وخلفه النبوى من ثم قماح ورباح الى تلك الغرفه التى كان يجلس بها النساء.
نظرت لهم هدايه وقالت: العزا تلات أيام بكده العزا خلاص إنتهى من بكره كل واحد يرجع تانى لشغلهُ،كفايه تعطيل مشاغل لحد إكده.
تداعت عطيات الخبث ومثلت الدموع قائله:والله المرحومه كانت غاليه عيندى،ربنا العالم قد أيه،ربنا يرحمها ويغفر لها وزرها.
نظرت هدايه لزهرت بزغر وقالت بحسم:ربنا يرحمنا چميعاً بكفايه عاد وچودك هنا،روحى دار بجالك تلات ليالى فايته دارك وإبنك وچوزك المريض،لازمه رعايه ربنا يشفيه.
ردت عطيات:يارب،والله لما زهرت إتصلت عليا وجالتلى عاللى حصل أنا مصدجتش همس تعمل إكده إزاى؟