مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
نظرت له زهرت وتبسمت بدلال تعود تستنزفه لتُغرقهُ فى بحر عشقها الطامع ولا يشبع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينما بالشقه المقابله لهم
بشقة قماح الجديده التى جهزها بفتره زمنيه وجيزه من أجل زواجه ب سلسبيل
بغرفة النوم
تنحنح وهو يدخل الى الغرفه
كانت سلسبيل تجلس على الفراش بفستان زفافها الكبير كانت تغطى وجهها بالحجاب الأبيض.
بمجرد أن سمعت نحنحة قماح
نهضت واقفه كأن جسدها تخشب أو إلتصقت قدميها بمكانها ولم تستطيع السير.
إقترب هو منها ووقف أمامها مد يديه يرفع ذالك الحجاب عن وجهها.
خرجت من بين شفتاه ضحكة سخريه قائلاً:
كنت عتبكى ليه يا بت عمى، وفرى دموعك لليالى الچايه الليله دخلتنا وأكيد أمك خبرتك أيه اللى بيحصل فى الليلة ديت
صمت قليلاً ثم قال بتهكم: ويمكن خيتك خبرتك أيه اللى بيحصُل فى الليله ديت بين الراچل ومرتهُ، جبل ما تم*وت نفسها.
لا تعرف بماذا ترد عليه…. ماذا تقول تدافع عن أختها… هى لا تعرف شئ سوا أنها تؤخذ بخطيه لديها يقين أن أختها لم ترتكبها عنوه.
تبسم بظفر وهو ينظر لصمتها وقال:
أنا خارچ هروح أتوضى بالحمام التانى هسيب لك الأوضه تغيرى الفستان وتلبسى خلجات تانيه، وتتوضى عشان نصلى جبل وبعدها أتوكد إنك عفيفه ولا……
فرت دمعه من عينيها لم يتأثر بها قماح وخرج من الغرفه… بكت سلسبيل
ظلت لوقت واقفه لكن إنتبهت حين سمعت قماح يقول بسخريه… نسيت بيجامتى، لساتك واجفه عتبكى، إنچزى فى ليلتك دى عاد.
خرج قماح وأغلق خلفه الباب…
فتحت سلسبيل سحاب فستانها الابيض التى تشعر أنه ككفنها
إرتدت تلك المنامه النسائيه الشبه عاريه شعرت ببروده تغزو جسدها رغم أنهم بليالى الصيف الحاره، وجدت إسدال موضوع أيضاً على الفراش إرتداته فوق تلك المنامه
بعد قليل
وقف قماح يأمها للصلاة ركعتين، من ثم بعدها وضع يدهُ على رأسها وقال دعاء الزواج
ثم رفع وجهها ينظر لعيناها الدمويه بسبب كثرة البكاء، كأنه كالذئب يستهويه اللون الأحمر الدموى، إنقض على شفتاها بالقبلات
ليست شفتاها فقط
نهش جسدها بإشتهاء وعنفوان
يدهُ سارت ترسم جسدها ببصماته… تلذذ بآنينها أسفلهُ
نهض عنها بعد قليل نائماً بظهره على الفراش، يشعر بنشوه.