مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول

 

مر الشهر واليوم هو الزفاف.. أو الدخله كما يقولون،فهو زفاف سيكون بسيط لائق بعائلة العراب وكذالك غير مُبهرج حفاظاً على حزنهم على فقيدتهم الشابه التى فقدوها قبل أشهر،لكن أين هذا الحزن،انهم يقدموها كقربان ل قماح

 

قالتها لها والداتها صريحه

 

طلب قماح للزواج منك فرصه كبيره لم تكن تتوقعها بعد معرفته بخطيئة همس التى طالتها وصمتها ليس هى فقط وهدى أيضاً ربما تعانى من تلك الوصمه،لكن زواجها من قماح الآن فرصه كبيره لها.

 

**********….

 

على يد توقظها من النوم لم تفيق سلسبيل من النوم مازالت بعيون نعسه لكن كأنها ترى أمامها همس،تبسمت بتلقائيه وقالت همس…إنتى عايشه صح أنا كنت فى كابوس…الحمدلله…همس أنا كنت خايفه يكون اللى فى الحلم حصل حقيقى.

 

قالت سلسبيل هذا ونهضت تحتضن من كانت توقظها.

 

ربتت من تحتضنها على ظهر سلسبيل وقالت: أنا ماما .. همس ماتت يا سلسبيل،فوقى من الهلاوس دى بقى،الليله زفافك على قماح.

 

ازاحت سلسبيل يديها عنها وعادت للخلف تنظر لها بتمعن…حقاً ما رأته ليس كابوس بل واقع حدث بالفعل،وهى من ستدفع ثمنهُ مع ذالك العنجهي قماح.

 

تعجبت نهله من نظرات سلسبيل التى تغيرت بشده وقبل أن تُحدثها،نهضت سلسبيل من على فراشها وأخذت أحد إيسدالاتها وارتدتها فوق منامتها وخرجت سريعاً ،بداخله لن يتم هذا الزواج وواحده فقط هى القادره على إيقاف هذا الزواج،ستذهب لها الآن وبالتأكيد ستساعدها وتفعل لها ما تُريد.

 

.*****……

 

نزلت سلسبيل ودخلت الى تلك الغرفه الخاصه بجدتها تلك المرأه التى هرمت من العمر لكن مازالت قوية الكلمه…. كلمتها سيف على رقاب إبنيها الرجال ونسائهم وايضاً أولادهم كلهم

 

عدا ذالك القاسى الذى يسير الجميع خلفه وتُنفذ كلمته، رغم أنه الولد الثانى لإبنها الأكبر.

 

وجدت جدتها تجلس مغمضة العين بمقعدها العتيق ذو الطابع الأثرى القديم تمسك بيدها مسبحه تحرك يدها حباتها تُسبح وتستغفر.

 

للحظه فكرت سلسبيل أنها نائمه

 

لكن تحدثت هدايه :

 

تعالى يا سلسبيل.. عاوزه أيه؟

 

تنحنحت سلسبيل أكثر من مره تخشى الحديث كأن الشجاعة السابقه لديها إختفت .

 

لكن قالت الجده: جولى اللى چايه عشان تجوليه وبطلى نحنحه، بلاش تضيع وجت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *