مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
سلسبيل… سلسبيل تنهد وهو يُعيد إسمها بعقله سلسبيل لا تختلف عن غيرها من البنات ربما تستهويها تلك الأشياء التافهه، كما أنها فى الفتره القصيره الماضيه كانت تتجنبهُ أكثر من سابق، حتى يوم أن ذهبوا لإنتقاء الشبكه الخاصه بها لم تختار شئ هدايه هى من إختارت بدلً عنها حتى خاتم الزواج حين طلبت منهُ هدايه أن يُضعه ببنصر سلسبيل شعر بنفورها حين لمس يدها مجرد أن مدت يدها وأدخل الخاتم حتى لم يدخل لنهايه إصبعها سحبت يدها سريعاً، كذالك فعلت معه حين وضعت الخاتم ببنصره بمجرد أن دخل الخاتم لبنصره تركت يدهُ، الليله سيغلق عليهما باب واحد بشقه أخرى غير تلك،لا يعلم لما طاوع حديث جدته ووافقها على الزواج بشقه أخرى،تذكر أن سلسبيل لم تشارك فى إختيار أى شئ،كانت بلا رأى…كأن هذا لا يُعنيها،بداخله يعلم أن سلسبيل لم تكُن تريد الزواح منه وإستسلمت لذالك قصراً،لكن لا يهمه ذالك فبنهاية هذه الليله سلسبيل ستكون ملك له كما يشاء.
…..
بالدور الأرضى
بأحدى الغرف
كان هنالك فتاتان تقومان بتزين سلسبيل،وضعوا لها بعض الرتوش القليله قبل أن تنهض من أمامهن ذاهبه الى حمام الغرفه ترتدى فستان الزفاف
وقفت بالحمام بيديها الفستان،تنظر حولها حائره،نظرت من شباك الحمام المُطل على حديقة المنزل،فكرت فى الهرب،لكن الحديقه مليئه سواء كان بعمال يقومون ببعض التجهيزات الخاصه بعد القران والزفاف،او حتى العاملات بالمنزل،لو فعلت ذالك الآن لن تستطيع حتى أن تصل الى باب المنزل،هم يضيقون عليها الخناق منذ يوم طلب قماح الزواج منها حتى أنهم لم يدعوها تخرج بمفردها،كان على الدوام معها،إما والداتها أو جدتها من أجل إنتقاء بعض الأشياء الخاصه بها،حتى أن بعض الملابس إشتراها قماح عبر النت.
فاقت سلسبيل على خبط على باب الحمام يصحبه قول إحداهن ان عليها الإنتهاء سريعاً من إرتداء الفستان من أجل الوقت،بالفعل شعرت وهى ترتدى فستان الزفاف،أنه مثل الكفن عليها،خرجت بعد قليل من الحمام ترتدى الفستان،بذالك الوقت كانت دخلت الى الغرفه هدايه التى نظرت لها مبتسمه قائله:مشاء الله ربنا يباركلك ويجعل منك الذريه الصالحه اللى تعمر البيت وتمد نسل العراب يارب.
بداخلها سَخِرت سلسبيل عن أى عمار تتحدث،فهذا قماح لا يأتى من خلفه عمار.