مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
ليه تجتل نفسها؟
ردت هدايه بحزم وهى تنظر ل زهرت بتوعد:همس مجتلتش نفسها،همس ماتت بالغلط،مكنتش تعرف إن الس*ل*اح متعمر،وزى ما جولت العزا خلاص إنفض والسيره دى كمان إنفضت يا عطيات.
صمتت عطيات وغادرت المنزل
،بينما نهضت كل من سلسيبل وهدى تسيران جوار بعضن كآن هن يستدن على كتف بعض،وخرجن من الغرفه بصمت
كانت عين قماح تنظر الى وجه سلسبيل الشاحب بشده منذ أن دخل الى الغرفه رغم ذالك لم يشعر بشفقه إتجاهها.
تحدثت قدريه بوسواس: بعد إكده مش لازم بنت تتعلم وتروح الچامعه حتى هدى ملهاش لازمه الچامعه لا تسوى كيف أختها، المره دى ربنا لطف بينا ومش رايد لينا الفضيحه.
تحدثت زهرت الشيطانه الآخرى: أمى لما خدت الدبلوم رفضت إنى أكمل علام بعده عندها حق لما قالتلى العلام العالى للبنات مبيجيش من وراه خير، وأها، همس….
لم تُكمل زهرت حديثها حين قاطعتها هدايه بحسم قائله:جولت العزا خلص ويلا كل واحد يروح مُطرحه،وبلاش كلام فارغ،هدى هتروح چامعتها وتكمل دراستها،وسر همس هيندفن إهنه بين حيطان الدار وإياك إسمع بس طراطيش كلام باللى حصل للناس بره الدار مفهوم، وزى ما جولت من شويه كل واحد على مُطرحه تصبحوا على خير.
رددن زهرت وقدريه، عليها وغادرن الغرفه وهن شامتات رغم حديث هدايه الحازم والمُهدد لهن.
بينما نهله صامته حتى البكاء لم تبكى عينيها تحجرت تشعر بنزيف بقلبها فهو الذى يبكى بدل عينيها، خرجت هى الأخرى من الغرفه صامته تجُر ساقيها ببطئ شديد.
كذالك رباح ذهب خلف زوجته سريعاً.
بينما ظل قماح وناصر والنبوى بالغرفه…
نظرت هدايه ل ناصر المُنكس ليس فقط الرآس، بل القلب والوجدان خالى العقل…
إقتربت هدايه منه وهى تشعر بحزن شديد، وضعت يدها فوق كتفه بمواساه، رفع ناصر وجهه ونظر لعين هدايه وبلا سابق إنذار إرتمى بحضنها يبكى بوجع شديد يقول بحسره:
أنا مستحقش اللى حصل عمر عنينا حتى ما بصت لواحده نظره مش كويسه، كنت بخاف ربنا، ليه يحصلى كده، ياريتنى كنت….
وضعت هدايه يدها على فم ناصر وقالت له: إستغفر ربك يا ناصر، كل شئ قدر من ربنا وعد ومجدر يا ولدى.
نظر لها ناصر يقول: اللى قهرنى إنها فضلت الم*وت عن إنها تتكلم وتقول ليه عملت كده ومع مين، ليه دارت عليه، بشرفى لو عرفته كنت خليته يسكن القبر قبلها، وحتى لو كان غصب عنها ليه سكتت كانت تقول.