مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
عشيه دخلتك على (قماح) ولازم تچهزى علشانه.
نزلت دمعه من عين سلسبيل وإنحنت أمام ساق جدتها تقول بإستجداء:
آحب على رِچلك يا چدتى إنتى الوحيده اللى جادره توجفى چوازى الليله من قماح
قماح معندوش حدا غالى يا چدتى وأنتى خابره إكده، دى إتزوچ مرتين وهو لساتهُ مكملش التلاتين سنه وأكتر چوازه فيهم يادوب عمرت معاه سنه، ليه عتظلمونى إمعاه إنى ماليش ذنب أشيل…..
تحدثت تلك الجحود التى دخلت وجهها ينظُر بشر قائله بوعيد: كملى ليه وجفتى حديت، تشيلى خطية أختك اللى حطت راسنا كلياتنا فى الوحل وبعدها مجدرتش تجول مين اللى فرطت فى شرفنا معاه وفضلت تنتحر وتم*وت مش بس خاطيه لاه وكمان كافره.
ردت سلسبيل بعنفوان: أنا متأكده أختى لا خاطيه ولا كافره يا مرت عمى… وأنا مش بتحدت إمعاكى أنا بتحدت مع چدتى… بترچاكى يا چدتى بلاش تأخدونى بذنب غيرى وتچوزونى قماح.
ردت زوجة عمها بشرر وإستفزاز قائله: ماله قماح زين الرچال ألف بنته تتمنى تراب رچليه، ولا إنت كيف أختك عاشجه.. وهتكملى بجية عارها ونتفتضح چدام الناس بالكفر.
نهضت سلسبيل واقفه تنظر لزوجة عمها بعنفوان قائله: لاه أنا مش عاشجه.. بس كمان ما ريداش إتچوز من قماح، قماح اللى مفيش ست من الإتنين اللى إتچوزهم جدرت تتحمل طبايعهُ الصعبه الله أعلم كان بيعاملهم إزاى… أنا شوفته بعينى كان بيض*رب واحده منيهم عشان عصت أمرهُ وراحت تزور أمها العيانه وبعدها طلجها… ده واحد مريض نفسى محتاچ علاچ.
صفعتها زوجة عمها بقوه على وجنتها بقوه ودفاع قائله: إتحشمى ولمى لسانك عاد… تجصدى أيه بمريض نفسى… قصدك إن ولدى مچنون…
إنتى تحمدى ربنا إنه طلب يتچوزك ويلمك بدل ما تچيبى لينا العار مره تانيه كيف أختك الخاطيه.
نهضت هدايه وقالت بحده: جطع يدك…
ليس هذا فقط بل ردت الصفعه أقوى على وجه قدريه التى وقفت مذهوله غير مُصدقة ما فعلته هدايه، هذه أول مره تفعلها مر علي عيشها معها أكثر من خمس وثلاثون عامً، كزت قدريه على أسنانها تُمثل البكاء والآلم والعتاب لهدايه.
تجاهلت هدايه ذالك وضمت سلسبيل لحضنها تمسد على كتفها بحنان
بذالك الوقت دخلت نهله الى الغرفه ورأت صفع هدايه ل قدريه ذُهلت هى الآخرى وتلجم لسانها للحظات .