مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
بينما هى تشعر بضياع
بعد دقائق نهض من على الفراش يشد تلك الملآه من أسفلها ينظر ببسمة تشفى لأثاره الواضحه فوق عنقها ويديها وما خفى أسفل غطاء الفراش كان أعظم.
جذب الملآه بعفنوان وخرج من شُرفة الغرفه، وألقى تلك الملآه ، لتنطلق بعدها الزغاريط والأعيره الناريه، ينظر لهم بزهو
بينما تلك الضائعه وضعت يديها على أذنيها تصمهم حتى لا تسمع لتلك الرصاصات
تتمنى أن تُخطئ رصاصه منهم وتدخل الى قلبها تُنهى حياتها كما إنتهت حياة أختها بإحدى الرصاصات.
لكن حتى تلك الرحمه فى نظرها لن تنالها مع ذالك القاسى الذى عاد للغرفه مره أخرى وأغلق باب الشرفه ونظر لها وهى تزم مفرش الفراش فوق جسدها تُخفيهُ، تبسم بإستهزاء وذهب الى ذر الكهرباء الخاص بالغرفه وقام بإطفاؤه فتعتمت الغرفه،تحدثت سلسبيل بخضه:
إنت طفيت نور الأوضه كله ليه سيب لمبه صغيره منوره أنا بخاف من الضلمه.
ضحك قماح بهستريا وقال:وأنا مبعرفش أنام غير والأوضه كُحل.
تحدثت سلسبيل برجاء:طب سيب بس لمبه صغيره منوره حتى سيبها بس على ما أنام.
رد قماح الذى شعرت به صعد لجوارها على الفراش:
وأنا مش بعرف أنام غير فى الضلمه مع الوقت هتتعودى متخافيش
صمتت سلسبيل وهى خائفه من الظلام،بينما تستطح قماح جوارها على الفراش،لكن لم يستطيع الإثنان النوم،سلسبيل بسبب خوفها من الظلام الدامس بالغرفه،وقماح بسبب حركتها الزائده الذى يشعر بها.
نهض قماح وأشعل ضوء خافت بالغرفه ونظر لوجهها قائلاً بسآم:.أيه مش مبطله فرك فى السرير ليه،كل ده علشان خايفه من الضلمه،ما أنا جنبك أهو وقولت متخافيش.
كادت سلسبيل أن تبكى،لكن قالت له:
مش بس علشان خايفه من الضلمه لأ كمان المكان جديد عليا،بس خلاص هنام ومش هفرك تانى خلاص.
نظر قماح لسلسبيل رأها تُمسك غطاء الفراش تُغطى به جسدها،فأقترب منها،وبدون مقدمات جذبها بقوه وقبلها بقوه يكاد يسحق شفتاها بين شفتيه إستمتع بقبلاته القويه لها،وعاود يرسم جسدها ببصماته القويه لم يُراعى إنها مُنهكه من لقائهما الأول،عاود يتلذذ بآنينها المتآلم من تحكمهُ و رد فعلهُ القوى معها.
…….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع
.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ…..