مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول

بعد قليل وضعت زهرت رأسها فوق صدر رباح تقول:على فكره أنا كنت زعلانه منك.

 

نظر لها رباح يقول:وليه الزعل بس أُأمرينى يا زهرتى.

 

ردت زهرت بدلال:فاكر أنا طلبت منك طقم دهب شوفته من كام يوم وانا ماشيه فى شارع الصاغه وإنت طنشت.

 

تعجب رباح يقول:مش جبتلك الطقم ده.

 

ردت بقمص ومثلت الزعل:لأ ده واحد تانى،التانى أنا جبته من عالنت ،إنت بقيت بتستخسر فيا،مش شايف قماح جايب لسلسبيل شبكه بقد أيه ولا علشان هى بنت عمك ناصر،أنا مش أقل منها… ولا هى أجمل منى، ولا أنا ليا وصمه زيها.

 

رد رباح: يا روحى بلاش تقارنى نفسك بسلسبيل إنتى أجمل وأغلى منها،بس بلاش كلمة وصمه دى لجدتى تسمع الكلمه دى،إنتى عارفه انها محرجه حد يجيب فى سيرة همس،وقطعت سيريتها من الدار كلها وقفلت على اللى حصل،بلاش تستفزيها،علشان خاطري.

 

نظرت له بمكر قائله:انا بتحمل جدتك وطبايعها الصعبه علشان خاطرك غالى عندى،لكن أنا باين كده ماليش خاطر عندك.

 

تنهد رباح قائلاً:تمام هجيبلك الطقم ده إبعتيلى صورته عالموبايل.

 

ردت بدلال مصطنع:لأ خلاص مش عاوزاه..إحنا لازم نعمل حساب للزمن شويه ونوفر فلوسنا .

 

رد رباح:وهو الدهب مش فلوس ومتشاله،دا حتى الدهب بيزيد قيمته مع الوقت.

 

تبسمت زهرت قائله:الدهب زينه وخزينه فعلاً،بس خلاص…ولا أقولك أنا شوفت تمن الطقم عالنت،أقولك إكتبلى شيك بتمنه وأنا أروح أشتريه بنفسى.

 

نهض رباح وأتى بدفتر شيكات قائلاً:قوليلى المبلغ اللى عاوزاه كم.

 

قالت له زهرت:خمسين ألف جنيه بس.

 

قال لها رباح:وزعلك ده كله علشان خمسين ألف جنيه الشيك أهو يا ستى ولا تزعلى

بالفعل كتب رباح محتويات الشيك،لكن قبل أن يقوم بتفقيط المبلغ بالشيك،سحبت زهرت القلم قائله بدلال:بلاش تفقط الشيك إفرض الطقم طلع أغلى إنت عارف إن الدهب كل يوم فى سعر جديد،أنا هروح أشترى الطقم وادى للصايغ الشيك بتمنه.

 

تبسم رباح،فعادت لألعيبها الدنيئه معه تُثيره بقبلاتها المسمومه،لكن فجأه سمعوا صوت إطلاق رصاص،للحظه إنخضت زهرت لكن تبسم رباح قائلاً:مالك يا زهرتى أيه اللى خضك،صوت الرصاص،لأ إطمنى واضح إن قماح دبح القطه سلسبيل والرصاص ده والزغاريط دليل كلامي،خليكى معايا يا قطتى.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *