مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
إقترب رباح منها وضمها لجسدهُ بقوه قائلاً:أنتى غاليه عندى قوى يا زهرت،أنا أتمسكت بيكى فاكره.
ضمت زهرت يديها حول عُنق رباح وقالت برياء:فاكره يا حبيبى،وعمري ما هنسى قد أيه أنت بتحبنى.
قالت زهرت هذا وتبسمت بدهاء تُجيده:بس بلاش لما نخلف بنت بقى تبقي دلعها وتاخد غلاوتى عندك.
ضم رباح زهرت قائلاً:مفيش واحده تقدر تاخد غلاوتك يا زهرتى،أنا هنزل أقول للعيله كلها.
ضحكت زهرت قائله:خلينا للصبح نقول لهم،بكره اليوم اللى العيله كلها بتتجمع فيه عالغدا والعشا،نقولهم ونفرح معاهم بفرحتنا،بس…؟
نظر رباح لها وقال بتعجب:بس أيه؟سكتى ليه؟
ردت زهرت بتوريه:بس أنا خايفه قماح لما يعرف إنى حامل يغير منك،ناسى هو إتجوز مرتين قبل كده ومفيش واحده فيهم حبلت قبل كده،والله أعلم سلسبيل كمان هتحبل ولا لأ،ممكن الغيره فى قلبه تشتغل.
نظر رباح لزهرت يفكر فى قولها وقال:فعلاً ممكن قماح يغير منى بالسبب ده،بس دى نعمه من ربنا بعتها لينا،وربنا قال،”أما بنعمة ربك فحدث ”
أهز عالأقل يعرف إن اللى بيخلص النيه مع بنات الناس ربنا بيرزقه بالخير،مش كل ما يزهق من واحده يطلقها،والله أعلم يمكن عدم خلفتهم كانت رحمه لهم من ربنا،إن ميبقاش فى بينهم رابط،وسلسبيل كمان الله أعلم يمكن يطلقها كمان قبل السنه ما تلف،كانت غلطة جدتى ،بس انا مالى ماليش فيه،ملناش دعوه غير بنفسنا،يا زهرتى،بكره العيله كلها تعرف إنك حامل،حتى كمان عشان يراعوكى وأنا غايب.
مصمصت زهرت شفاها وقالت بلؤم:يراعونى،جايز دى الحجه هدايه مفيش عندها عالحجر غير سلسبيل وقماح،شايف بقالها أكتر من عشر أيام رجلها مخطتش بره عتبة شقتها حتة لما نزلت قعدت جنبها ست الستات،يلا بكره الست سلسبيل تركب مكانها كمان.
ضحك رباح وقال:سلسبيل مش هتنهض تاخد حتى مكان فى بيت العراب وبكره أفكرك،عارفه مين اللى كانت عند قماح النهارده فى المقر؟
ردت زهرت بإستفسار:مين؟
رد قماح بتشفى:هند طليقته،وقعدت معاه فى المكتب أكتر من ساعه.
تعجبت زهرت قائله:قصدك أيه،يعنى قماح ممكن يرجع هند تانى…ومين اللى قالك على كده.
رد رباح:أنا عرفت بالصدفه كنت بتصل عليه عشان فى تاجر عاوز كمية رز كبيره ومردش عليا،إتصلت على السكرتيره مدام فاتن،وهى اللى قالتلى بدون قصد أن هند معاه فى المكتب بقالها أكتر من ساعه،فقولت لها لما تمشى تبقى تخليه يكلمني،تفتكرى هند كانت عنده ليه،بكره أفكرك هيرجعها من تانى،ووقتها سلسبيل مش هيكون لها أى وجود… وتبقى تشوف جدتى بقى حبيبها قماح وهو بيطلق حفيدتها…أو حتى ميطلهاش والتاريخ يعيد نفسه مع سلسبيل وتبقى هى زى ماما لما بابا زمان إتجوز عليها الأغريقيه،وتعيش بحسرتها العمر كله زى ماما ما عاشت بحسره كنت بسمع بُكاها ليالى،تبقى تتحمل جدتى بُكى سلسبيل بسبب إبن الأغريقيه اللى بكت أمى لما دخل عليها بيها زمان…ورحبت بها هدايه.