مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول

 

سخر منه عقله وقال: كانت تقدر تقول ووقتها كنت هصدقها

 

رد قلبن: كنت هتصدقها أيوا هصدقها، همس مستحيل كانت تغلط الغلطه دى، همس كانت ملاك

 

سخر عقله منه مره أخرى يقول:

 

عليك اللعنه أيها القلب….ربما لم تبوح لها بمكنون قلبك، لكن لمحت لها أكثر من مره، ماذا كنت تنتظر، لما لم تبوح بمشاعرك ربما كانت تحاوبت معك وبقيت حيه، لكن فات الوقت، همس ماتت ولم ت*ق*ت*ل نفسها فقط بل ق*ت*ل*تك معها، ضع هذا الس*ل*اح الآن برأسك وألحق بها فى جُهنم.

 

بالفعل قام بتعمير الس*ل*اح وصوبه ناحيه رأسه، وكاد يطلق الرصاصه، لكن رأى عيون حمراء تقترب منه، كان أكثر ذئبًا، يبدوان ضالين وجائعين،فكر عقله

 

أيق*تل نفسه الآن ويكون جسده طعام لهما… لأ يا كارم.

 

هكذا سمع صوت من خلفهُ، يصحبه إطلاق رصاص.

 

هرب الذئبان بعيدًا بعد سماع صوت الرصاص…

 

نظر كارم خلفه

 

رأى قماح مازال يرفع س*لاحه.

 

نظر له وقال بذهول:قماح!

 

رد قماح:بلاش اللى بتفكر فيه يا كارم،صدقنى الم*وت مش هيريحك من الآلم اللى حاسس بيه،لو الم*وت كان بيريح كان زمانى م*وتت من زمان،بلاش تبقى إنهزامى كده،همس مش آخر بنت فى الدنيا صدقنى،شيل الوهم اللى فى دماغك،خلينا نرجع للبيت من تانى.

 

إستسلم كارم لقول قماح وقال له،إركب عربيتك وإنا هركب عربيتى وأمشى وراك.

 

بالفعل صعد قماح لسيارته لكن مازال عيناه تنظر بترقب ناحية كارم،إستراح قليلاً حين رأه يصعد لسيارته،وبدأ فى قيادتها،كذالك فعل قماح وسار خلفه عائدين الى المنزل.

 

 

 

لتنتهى ليلة تبدأ بعدها مرحلة أخرى بحياة الجميع.

 

…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ…..

 

بعد مرور أكثر من خمس شهور ونصف.

 

فجرًا

 

كانت سلسبيل تقف بغرفه حولها من كل إتجاه ستائر، وكان خلف إحدى تلك الستائر طيف رجُل، للحظه توجست سلسبيل، لكن فجأه هبت رياح بالغرفه وأطارت بعض الستائر منها من طار عليها، جذبتها بيديها على جنب، كى ترى ونظرت أمامها، ذهلت عندما رأت وجه من كان طيفهُ خلف الستائر،وقالت:قماح!

 

نظر لها بلا مبالاه،وهو يقترب منها بخطوات وهى تعود للخلف،أختفت من أمامه خلف إحدى الستائر،لكن قماح جذب طرفي الستاره ونظر لها،وإقترب منها لم يعُد أى شئ فاصل بينهم،فجأه مد يدهُ وإنتزع من عليها ملابسها،أصبحت أمامه شبه عاريه،جذبت الستاره كى تُخفى جسدها عن عيني قماح،لكن تبسم ساخرًا،وإقترب منها وجذبها لتقبع بحُضنه وفجأه كاد يُقبلها…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *