مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول

 

نظرت له زهرت بأدعاء الخوف عليه وقالت:طالما مش عاوز تروح لدكتور أنا كنت باخد دوا للصداع كان جالى من فتره صداع زيك كده على فترات متباعده وكنت روحت لدكتور كتبلى على نوع دوا ومفعوله ممتاز

من وقتها لما بحس بصداع باخد حبايه برتاح بعدها،هبقى أجيبه لك معايا وأنا راجعه من عند الدكتوره.

 

إنحنى رباح يُقبل يد زهرت قائلاً:ربنا يخليكي ليا ويكمل فرحتنا بإبننا اللى فى بطنك.

 

تبسمت زهرت برياء وقالت:لأ أنا عاوزه بنوته وتكون شبههى.

 

تبسم رباح لها بعشق مجنون.

 

بالعوده للحاضر**

تبسمت زهرت بخباثه وهي تفكر فى بدايه رسم خطتها من اليوم لاداعى للتأجيل.

 

…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى حوالى الرابعه عصرًا

بإحدى الشُقق الخاصه بعماره فاخره بالمدينه.

صعدت بالمصعد الكهربائى الذى توقف فى أحد الأدوار خرجت من المصعد وفتحت حقيبة يدها وأخرجت سلسله من المفاتيح ووضعت أحد المفاتيح بمقبض الباب وفتحت الباب ودخلت الى داخل الشقه، ونزعت من على وجهها ذالك النقاب التى كانت ترتديه، ليس فقط النقاب بل ملابسها وبقيت بفستان شبه عارى، تبسمت وهى تنظر الى من يقول:

مكنتش مصدق لما إتصلتى عليا وقولتيلى نتقابل فى الشقه يا زهرت… وحشتيني وحشتيني

 

تبسمت له وأقتربت منه تتدلل بخطواتها تسير بأغراء قائله:

وأنتى أكتر يا حبيبي متعرفش انا عملت أيه علشان أجى أقابلك النهارده هنا فى الشقه يا حبيبي ونعيد الحب بينا.

 

فى ثوانى كان تلتقط شفاه بقبلات مشتهيه تذهب معه لعلاقه مُحرمه… تؤكد أنها ليست سوى عاهره خائنه بجداره.

…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بنفس الوقت…

بالمقر الرئيسى لمجموعة العراب،

كان قماح جالساً بمكتبه يقرأ بعض الملفات الخاصه ببعض التوريدات الأخيره،شعر بآلم قوى بعنقه يزداد

وضع يديه حول عنقه حاول تدليكها،لكن لافائده،رفع سماعة هاتف مكتبه وطلب من سكرتيرته ان تأتى له بنوع دواء معين أعطى لها إسمه.

أغلق الهاتف ووضع يديه حول عنقهُ،يمسدها عل الآلم يخف،

سمع فتح باب مكتبه تنهد براحه قليلاً،لكن سُرعان مازالت تلك الراحه وقال بتعجب:..هند!

……. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *