مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
فى ذالك الوقت نهضت سلسبيل من النوم فزعه،رغم أن الطقس فى بداية الصيف ولم يغزو الحر بعد.. لكن كانت تتصبب عرقاً..
ظل عقلها يُعيد ذالك الحلم التى رأته قبل قليل،لما يتكرر هذا الحلم معها منذ مده طويله حتى من قبل طلاقه من زوجته الثانيه،هى تخشى قماح، وتتجنبه لا تعلم لما حين ينظر لها تشعر كأنها أمامه عاريه،كما ترى فى أحلامها،صلتها بقماح شبه فاتره،مجرد أحاديث قليله فقط ولأسباب ،كثيراً تنجنب حتى الجلوس بمكان هو موجود به.
فاقت من تفكيرها على صوت آذان الفجر،نفضت عن رأسها ذالك الحلم ونهضت من على الفراش تستغفر،وظنت أن هذا الحلم أيقظها من النوم من أجل قضاء صلاة الفجر،ربما هذا تنبيه من الله لها.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد العصر
بمنزل العراب
تفاجئ الجميع بذالك الضيفان اللذان أتيا دون سابق ميعاد
إستقبلهم
النبوى ومعه ناصر، قماح الذى كان وجوده اليوم بالمنزل بهذا الوقت صدفه، ربما دبرها القدر
كذالك هداية إستقبلتهم بترحاب بسيط
تحدث أحد الضيفان وقال:أنا بعتذر يا جماعه إننا جينا بدون ميعاد وأتمنى الآمر اللى جاي علشانه يغفرلنا مجينا بدون حتى إتصال مننا ناخد منكم ميعاد .
نظرت هدايه للضيف ثم لقماح وقالت:لأ أبداً،يا رجب إنت مش غريب،إتفضل بلاش الوجفه دى،أنا هخليهم يچهزوا الوكل حالاً.
رد رجب:لأ يا حجه هدايه خيرك وكرمك سابق أنا كل اللى عاوزه كوباية شاى نشربها وإحنا بنتحدت مع بعضينا فى الآمر اللى جاين عشانه.
ردت هدايه خير،ثوانى هجولهم يسولنا الشاى وراجعه تانى.
بعد دقائق عادت هدايه وخلفها إحدى الخادمات بالمنزل تحمل صنيه موضوع عليها أكواب الشاى..
جلست هدايه ترحب مره أخرى ب رجب ومن معه.
قائله:خير يا رجب جولى أيه الآمر اللى جاي عشانه.
رسم رحب بعض الحزن وقال:خير يا جحه هدايه…بصراحه أنا عارف ومقدر حزنكم على المرحومه…وإن ممرش وقت كبير على رحيلها…بس ده ميمنعش الخير اللى جايين علشانه.
تنهدت هدايه بآسى، وقالت: خير إدخل فى الأمر مباشر.
نظر رحب ناحية قماح الذى كان يجلس يضع ساق فوق أخرى،ينتظر بترقب معرفة سبب مجئ رجب وإبنه اليوم دون سابق ميعاد…