مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
وقال:
إحنا جايين نطلب إيد سلسبيل ل (نائل)إبنى،وقبل الرد منكم هقول الجواز مش هيكون قبل سنه.
نظرت هدايه نحو قماح الذى تغيرت ملامحه،ليس ملامحه فقط من تغيرت،بل جلسته تغيرت إعتدل فى الجلوس وأنزل ساقه من فوق الأخرى،ونظر بتحفز ناحية هدايه التى تبادلت معه بعض النظرات،ثم قالت:
للأسف جيت متأخر يا رجب،وسلسبيل إتخطبت وفرحها كمان إتحدد بعد شهر.
تعجب رجب وقال:بس اللى أعرفه إنها مش مخطوبه أمتى إتخطبت.
كذالك ذُهل كل من النبوى وناصر،من رد هدايه وصمتا الاثنان.
بينما قماح رسم بسمه طفيفه على شفاه وهو ينظر لرجب وإبنه المذهولان.
عاودت هداية القول:سلسبيل كانت إتخطبت جبل ما م*وت المرحومه همس،بس اللى حصل آجل الأعلان،بس خلاص مالوش لازمه التأجيل أكتر من إكده.
تنحنح نائل وقال:ومين العريس حد نعرفه؟
نظرت هدايه ناحية قماح وقالت بمفاجأه:
قماح هو عريس سلسبيل.
صدمه ألجمت جميع الجالسين بالغرفه عدا قماح الصامت لم يُعطى أى رد فعل.
تحدث رجب الذى لايشعر فقط بخزو،بل بخيبه أيضاً هو كان بتمنى أن يُعيد قماح إبنته زوجه له،وخطوبة سلسبيل كانت خطوه ربما تُمهد لذالك،لكن صُدم من رد هدايه عليه الذى يقطع كل الطرق أمامه لإسترداد نسب عائلة العراب مره أخرى…ونائل أيضاً الذى لديه بعض مشاعر الإعجاب ناحية سلسبيل التى رأها أكثر من مره سابقاً أثناء زيارته لأخته الزوجه السابقه لقماح.
برد فعل تلقائى نهض رجب وخلفهُ أبنه مهزومان وقال:
عالعموم ألف مبروك وربنا يتمم بخير وآسف مكنتش أعرف بس العيب مش عليا.
ردت هدايه: فعلاً مش العيب عليك والموضوع فى أى عيب أساساً كل شئ نصيب وسلسبيل نصيبها قماح، ربنا يرزق نائل بالخير يارب.
تبسم رجب بخفوت وقال: نستأذن إحنا.
أمائت هدايه برأسها وقالت: نورتم قوم مع الضيوف يا نبوى وصلهم للباب.
إنسحب رجب وخلفه إبنه برفقتهم النبوى.
بينما بالغرفه تحدث ناصر المتعجب من قول والداته ومتعجب أكثر من صمت قماح:
كلام فارغ أيه اللى قولتيه لرجب ده يا أمى، كنا رفضناه وخلاص، أسهل من كده… ومالوش لازمه نورط قماح فى كلام فاضى.
نظرت هدايه لقماح وقالت: جول لعمك يا قماح حديتى اللى جولته من هبابه كلام فارغ.