مش همشي قبل ما نتكلم الجزء الأول
إقترب قماح من الفراش،يأخذ هاتفه الموضوع على إحدى الطاولات وتحدث وهو ينظر الى سلسبيل: إحتمال أتأخر فى الشغل بسبب الايام اللى فاتت.
ردت بلا مبالاه:براحتك.
نظر إليها ربما كان يريد جواب آخر،وضع هاتفه بجيبه وخرج دون قول شئ آخر….بينما سلسبيل تنهدت بقوه حين سمعت صوت إغلاق باب الشقه وإرتمت بجسدها على الفراش تشعر براحه كانت تفتقدها الأيام الماضيه،وقالت:كويس أنه قال منزلش لتحت أهو أنام براحتى كويس ومحدش هيعكنن عليا…لكن تذكرت سلسبيل الحلم التى كانت تحلم به قبل أن يوقظها قماح، كانت ترى همس كانت بهيئة فراشه تطير بحديقة المنزل بين الزهور المُزهره كانت سعيده لكن فجأه آتت عاصفه قويه وكادت تسحبها معها،لكن كان كارم من تمسك بجناحيها،، إحتارت سلسبيل فى تفسير ذالك وشغل ذالك الحلم بالها لوقت قبل أن تستسلم للنوم مره أخرى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد الظهر بشقة زهرت
دخلت وخلفها عطيات وذهبن الى غرفة الضيوف
جلست عطيات تنتظر عودة زهرت من المطبخ تحمل بيدها صبق فاكهه… تبسمت لها
وضعت زُهرت طبق الفاكهه أمام والداتها وجلست لجوارها.
مدت عطيات يدها وأخذت إحدى ثمار الفاكهه وقامت بقضمها قائله:
جولى لى اخبار العروسه الچديده أيه؟
ردت زُهرت: وهى سلسبيل چديده فى دار إهنه، ماهى متربيه فى نفس البيت ده كل اللى حصل، إتنقلت من شقة خالى ناصر لشقه تانيه فى نفس الدار،
معرفش سبب أيه اللى خلى چدتى هدايه تصر على قماح يغير شقته اللى إتجوز فيها مرتين قبل كده ويتچوز سلسبيل فى شقه تانيه، والأغرب هو إزاى وافقها كلنا عارفين إن قماح مش بيسمع لصوت حد غير نفسه.
ردت عطيات: يمكن أما قماح يغير العتبه ربنا يهديه المره دى ويثبت بقى على واحده مش كل شويه يطلق ويتچوز على كيفهُ.
ضحكت زُهرت قائله: وهو العيب كان من العتبه إياك…. الله أعلم العيب من مين
أول واحده إتجوزها كانت زميلته وقال عاشجها مكملتش معاه ست شهور والتانيه كانت بنت تاچر كبير وكمان معمرتش معاه سنه كامله.
ردت عطيات بعد أن أخذت قضمه من ثمرة فاكهه أخرى قائله: بس سلسبيل مش زيهم… دى بنت عمه… وكمان متنسيش الحچه هدايه بتعزها، دى يوم ما إتولدت كانت بتزغرط كأن نهله جابت الفارس، لدرچة إنى شكيت وجتها إنها صبى مش بنت.