نغم بقلم لبنى دراز الجزء الأول

#البارت_الأول

كنت مدللة والداى فأصبحت بين ليلة و ضحاها يتيمة الأبوين منذ الصغر و تركونى وحدى وسط مجتمع لا يعلم للرحمة عنوان فهذا قريب أمتلك أمرى فـ أكل مالى تحت مسمى الوصاية .
و عندما أراد الله إنصافى و رزقنى بصاحب القلب الرحيم وأصبحت زوجة و أم أتى من أستحل وحدتى و ضعفى و أخذ مني أبنائى بعد رحيل زوجى عن دنيا البشر و ها أنا أظل وحيدة بين وجعى و دموعى

تعريف الأبطال

نغم الهلالى:: 45 سنة مهندسة أرملة و صاحبة شركة مقاولات صغيرة هادية جدا و دايما حزينة

إياد العامري:: 24 سنة مهندس مدنى شبه والده جدا جرئ و يقول الحق حتى لو ع رقبته

أسيل العامري:: 24 سنة توأم إياد خريجة هندسة ميكانيكا سيارات و ماسكة الشركة مع عمها

وليد العامري:: 55 سنة رجل أعمال صاحب شركات تجميع سيارات رغم اسمه و قوته إلا انه ما يقدرش ياخد أى قرار من غير رأى أمه

غالية السواح:: 75 سنة ست رغم كبر سنها إلا انها جبروت و كلمتها بتمشى ع الكل و هنشوف هتعمل ايه مع نغم ع مدار الاحداث

باقى الأبطال حسب الظهور

فـ مكتب نغم

قاعدة فـ مكتبها غرقانة فـ شغلها و فجأة سمعت صوت دوشة و زعيق جامد و الباب اتفتح مرة واحدة و شافت

نهى:: السكرتيرة يا استاذ ما ينفعش كدا بقولك

وليد:: و انا قولت لازم اقابل نغم يعنى لازم أقابلها

نغم:: وقفت و بزعيق .. فى ايه يا نهى ؟؟

وليد:: ايه يا نغم مش فاكرانى و لا عاملة نفسك مش عارفانى يا بنت الهلالى

نغم:: بصدمة .. وليد !!!!

وليد:: ايوا وليد يا نغم هانم ايه افتكرتينى ؟؟

نغم:: قعدت مكانها و ساكتة مش بتنطق

وليد:: بعصبية .. ظهرتى تانى ليه يا نغم راااااجعة تانى لييييه بعد السنين دى كلها أحنا ماصدقنا العيال نسيوكى راااااجعة تفتحى الجراااااح من تانى لييييه

نغم:: بأنهيار .. هووو ميييين اللى رجع و جراااااح أييييه اللى اتفتحت .. الجراح ما اتقفلتش اصلا يا وليد ما اتقفلتش عشان تتفتح و اوعى تفتكر ان ولادى مهما قولتولهم عنى هينسونى انت فاااااااهم عمرهم ما هينسونى

وليد:: رجعتى تانى ليه بقولك ظهرتى فـ حياتنا تانى لييييه

نغم:: رجعت منين يا وليد انا ما بعدتش عشان ارجع انتوا اللى أخدتوا ولادى مني و هربتوا و انا ليا سنيييين طويلة بدور عليكم ماسبتش مكان ممكن تكونوا فيه الا و روحته مالاقيتش حد منكم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *