نغم بقلم لبنى دراز الجزء الأول
حياة:: بتنهيدة وجع .. أحنا اللى عملنا فـ نفسنا كدا كان لازم يعنى نتنيل و نحقق طموحنا و ندخل كلية الهندسة كان ماله معهد الخدمة الاجتماعية سنتين زى الفل و أقلب
نغم:: بدموع .. كان حلم بابا و ماما يا حياة و انا نفسى أحققلهم حلمهم
حياة:: طاااايب يا فالحة تقدرى تقوليلى فـ الكلية الزفت العملية دى هتشتغلى ازاى شغلانتين مع المذاكرة و المحاضرات
نغم:: بحزن .. الله المستعان بقى و اسكتى عشان الدكتورة دخلت
طارق:: وراهم و سامع كل كلامهم و جواه مش عارف ليه قلبه وجعه من كلامهم و تقريبا طول وقت المحاضرة وهو مش سامع و لا كلمة و كل تركيزه مع نغم و اللى أتفاجئ بمستواها هى و حياة و تركيزهم العالى جوة المحاضرة و قرر يساعد الاتنين بشكل غير مباشر
#:: ده أخر كلام عندك يا نغم ؟؟
نغم:: أيوا ده أخر كلام عندى
#البارت_الثانى
فـ ڤيلا العامرى
رجع من الجامعة و شاف أمه و أخوه و مراته قاعدين
طارق:: سلم ع غالية و هو بيبوس إيدها .. ازيك يا ست الكل عاملة ايه
غالية:: كويسة يا حبيبى طول ما انت و أخوك كويسين
وليد:: ربنا يبارك لنا فيكى يا غالية بزيادة
غالية:: بأبتسامة .. لـ وليد انت هتعمل زى أبوك الله يرحمه كان دايما يقول كدا غالية .. غالية بزيادة
طارق:: الله يرحمه يا حبيبتى .. كنتى بتحبيه اوى انتى مش كدا يا غوغو
غالية:: بحنين .. حسن اتجوزنى و انا بنت 15 سنة عشت معاه أكتر ما عشت مع أبويا .. حنيته عليا و احتوائه ليا ما شوفتش زيهم و لا حتى فـ أبويا نفسه
شيرين:: كنتى صغيرة اوى يا ماما لما اتجوزتى .. واضح كدا ان بابا الله يرحمه كان بيحبك و كان خايف تروحى منه
غالية:: لأ يا شيرين أحنا ما كناش نعرف بعض اصلا .. كانت اول مرة نتقابل يوم كتب كتابنا
طارق:: تصدقى انا لغاية دلوقتي ما أعرفش انتوا اتقابلتوا ازاى أصلا
غالية:: أبويا و أبوه كانوا أصحاب و كانوا ارزاقية ع باب الله رزق يوم بيوم فضلوا مع بعض يشتغلوا فـ كل حاجة و أى حاجة لغاية ما استقروا فـ ورشة تصليح عربيات اتعلموا الصنعة و مرة ع مرة بعد ما كانوا صنايعية بقوا أصحاب ورشة و كنت انا وحيدة أبويا وكان خايف عليا يسيبنى لوحدى لو جراله حاجة راح طلب من صاحبه انه يجوزنى لـ أبنه و حسن كان وحيد أبوه ع أخواته البنات وطبعا جدكم أبو حسن ماكدبش خبر راح قال لـ أبنه و جابه فـ إيده و الإيد التانية المأذون طبعا