نغم بقلم لبنى دراز الجزء الأول
أحمد:: افهم من كدا أنك موافقة صح
حياة:: مسكت إيد أحمد و راحت ناحية باب الشقة و فتحته
أحمد:: ماسك إيدها و مبسوط بس مش فاهم هى بتعمل إيه
حياة:: فتحت الباب و خرّجت أحمد برة الشقة و قفلت الباب وراه .. وقالت أبقى قابلنى قال موافقة قال لما تتربى ان شاء الله و تبطل تبصبص للبنات يا مبصبصاتى يا فرقع لوز انت
أحمد:: بغيظ بقى كدا يا حياة .. طاااايب و ربنا ما حد هيتجوزك غيرى و هبطل أعاكس فـ البنات بالعِند فيكى بس ها
حياة:: و انا بمووووووت فـ العِند و عايزاك تعاندنى و تبطل و انا ساعتها اللى هجيب المأذون و أجيلك بنفسى لغاية عندك .. بس أتلم انت الاول و بطل معاكسة يا بتاع البنات انت
طارق:: ضحك بصوته كله هههههههههههههههههه انا و ربنا ما شوفت أجن منكم هتبقوا كابل يجنن
نغم:: بأبتسامة .. أتنين مجانين فعلا ربنا يهديهم
طارق:: بأستأذان .. ممكن ندخل اوضتك نتكلم شوية
نغم:: بتوتر .. ممكن
و أستأذنوا فعلا من حياة و دخلوا اوضة نغم اللى كانت بالصدفة هى نفس الاوضة اللى بيرتاح فيها طارق
طارق:: بأستغراب .. هى دى أوضتك ؟
نغم:: أه لما جينا اول مرة هنا و اتفرجنا ع الشقة أخترت الأوضة دى حسيت فيها راحة غريبة مش عارفة ليه
طارق:: بتأكيد .. فعلا الأوضة دى مريحة جدا
نغم:: بس حضرتك بتسأل ليه
طارق:: لأنها أوضتى و بحبها جدا و مش برتاح غير فيها و أستغربت أنك كمان ما ارتحتيش غير فيها
نغم:: بأعتذار .. أسفة لـ حضرتك ماكنتش أعرف انها أوضتك .. أنا ممكن أسيبها و أروح مع حياة فـ الاوضة التانية
طارق:: مسك إيدها أقعدى يا نغم عايز اتكلم معاكى شوية
نغم:: بتوتر .. قعدت ع الكنبة و ساكتة
مستنية تسمع هيقول ايه
طارق:: قعد قصادها ع الكنبة .. بصى يا نغم انتى عارفة طبعا ظروف جوازنا شكلها ايه و كانت عاملة ازاى
نغم:: بحزن .. أنا عارفة أن حضرتك اضطريت تتجوزنى بعد ما قولت لـ أبن عمى انك جوزى
طارق:: اولا بلاش حضرتك دى و كلمينى عادى زى ما بكلمك و بهزار .. يا ستى أعتبرينى زى جوزك برضوا
نغم:: بأبتسامة اللى تشوفه حضرتك
طارق:: برضوا حضرتك ماشى يا نغم براحتك .. المهم انا عارف انك قلقانة و متوترة من فكرة الجواز .. انا مش عايزك تقلقى من حاجة ابدا انتى هتفضلى مراتى و فـ حمايتى لغاية ما تخلصى دراستك طبعا ده لو انتى حابة انما لو مش عايزة تكملى ممكن بعد ما تخلص مشكلتك مع عمك تاخدى حريتك و فـ الحالتين انا هكتبلك الشقة بأسمك عشان ما تحتاجيش لـ حد و أعتبريها مهرك