المستحيل بقلم شهندة

وجدت رجلا يحمل طفلا عمره عام أو أكثر قليلا يناديها بابتسامة فهزت رأسها وهي تبتسم بدورها وتلوح له فقطبت نجية جبينها قائلة: مين دول؟
جوزي وابني.
انت اتجوزتي وخلفتي كمان؟
اكتفت هند بهزة من رأسها قائلة: مضطرة أمشي لإني اتأخرت، أشوفك بخير. هزت نجية رأسها فاتجهت هند إلى زوجها الذي مال مقبلا وجنتها بحب قبل أن تحمل منه الطفل وتداعبه ليضم كتفها بذراعه ويتجه بها إلى خارج الدار، تتابعهم نجية بعينيها في حزن تردد: لا حول ولا قوة الا بالله. حقيقي كما تدين تدان. سامحني ياااارب.

تمت
رواية المستحيل. بقلم شاهندة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *