المستحيل بقلم شهندة
وتشكى منى بعد ده كله يا ظالمنى
لأول مرة أشوف الظلم يشكى
كلام سمعته كتير. أيام ما كنت بغير
و أغضب وتنده لي م الفرحة قلبى يطير
كنت وحيدى. و كنت وحيدك
ضعنا إحنا الإثنين من إيدك
أغلق الباب بألم بينما التفت أدهم إلى هند يقول: قولتيله اني خطيبك عشان تجرحيه؟
هزت رأسها نفيا قائلة: لأ. عشان دي الحقيقة وعشان يتأكد ان رجوعي ليه مستحيل، منعت بالخبر ده كل الكلام اللي شفته في عنيه. منعت اعتذار ملوش قيمة وندم مش هيفيد. منعت اصرار في دماغه اني لسة بحبه ومستنياه يرجعلي. منعته يجيلي تاني وتالت ورابع وكأني ممكن أسامحه في يوم من الأيام. قلتلته بالخبر ده اني كملت حياتي وان قلبي مبقاش ملكه. بقي ملك واحد تاني. أمسك يديها بين يديه قائلا بلهفة: بجد ياهند قلبك بقي ملكي خلاص.
طالعت مقلتيه بحب قائلة: في اللحظة اللي وقف فيها قدامي ومهزش ذرة في كياني. في اللحظة اللي محستش فيها بمرارة جرحه ونطقت اسمه بكل برود. عرفت اني نسيته وحقيقي مبقاش ليه وجود في حياتي. وفي اللحظة اللي اتمنيت وجودك انت جنبي ولقيت قلبي بيناديك ولقيتك بتلبي نداه وتطل قدامي عرفت اني حبيتك من كل قلبي ياأدهم ومش ممكن أستني لحظة زيادة من غير مااعترفلك بمشاعري.
يابختك ياأدهم. حبيتك أجمل وأرق ست في الدنيا.
ابتسمت في خجل فأردف قائلا: طب ومستنيين ايه؟ يلا بينا علي المأذون. ده انا هعملك فرح ولا فرح الأميرة ديانا.
حيلك حيلك. فرح أخويا كان امبارح وهيقعد شهر بحاله بعيد عن الدار هو وصفية وورانا بلاوي. يرجعوا هم نتجوز احنا. معادلة بسيطة أهي.
قال باستنكار: وانا لسة هستني كل ده؟
انت مش قلت هتستناني العمر كله؟
علي ماتحبيني واهو انت حبتيني يبقي هستني ايه بس؟
قالت بمرح: تستني الفرج. تاه في طيات ابتسامتها يدرك صعوبة انتظاره وقد اعترفت له توا بمشاعرها ولكن من أجل هذه الابتسامة سيتحمل.
ياعمي ده انا ابن اخوك. ميصحش تجيبني بالشكل ده وتربطني كدة؟
وانت خليت فيها يصح وميصحش ياولد أخوي. تجهر بتي وترمي عليها يمين الطلاج إكده من غير ماترجع لكبيرها. وهي كت عملت ايه يعني؟
كانت عارفة اللي حصل زمان وخبت عليا وبتعاير أمي كمان وبتهددها تفضحها.
رايداك ومرضيتش تخرب علي نفسها لما تجولك ان ضرتها كانت مظلومة. عتحبك. مش ذنبها ولا ايه؟ وبعدين أمك دي حرباية وخبت عليك. ذنبنا ايه يعني؟ هددتها بانها تعمل معاها زي ماعملت في السابج فنبهتها انها خابرة. محصولش حاجة. تجوم انت تطلجها إكده؟ طب كنت خاف علي زعلي.
أطرق عادل برأسه قائلا: مبقاش ليه لازمة الكلام ده ياعمي. لا أنا هرجع لهند ولا هترجع لذمتي. سيبوني في حالي بقي لإني جايب أخري.