البوص الجزء الخامس
مرددة بعبث مصطنع: أكيد يا بوص.
اشتعلت النيران في عيونه وهو ينظر إلى تلك التي تجلس برفقته غير مبالية بما سيحدث لها بعد ذلك.
قائلاً بصوتٍ غاضب: فريدة.
هبت من مكانها بارتباك عند رؤيته مقبلاً نحوها، هادراً بها: مين اللي سمحلك تقعدي معاه.
جاء ليدافع عنها أحمد اسكته بنظرة من عينيه الحادة قائلاً بغلظة: إنتِ امشي قدامي من سكات.
ثم وقف امام الآخر بتحدٍ مردداً بصرامة: طلبك مرفوض يا دكتور أحمد معنديش بنات للجواز.
ثم سحبها من ذراعها فجأة بكل قوته كشاة يريد ذبحها، لم تكون قادرة على استيعاب كل ما يحدث معها فعقلها مازال مشوشاً.
فهي لم تكن تتوقع أن يأتي ويراقبها بهذه السرعة وبهذا الاهتمام الذي لن يجلب سوا الشقاء فيما بعد.
بقلم يمنى عبدالمنعم