في سبيل صهيب الجزء الأول بقلم نهلة دراز
سبيل بمرح: يا سلام يا سلام ايه الغرام ده كله، اه منك انت يا جدو يا شقي، أوعدنا يارب .
عمران بمكر وهو بيمسح على دقنه: قريب، قريب أوى يا قلب جدو.
سبيل بصت لـ عمران بقلق وضيقت عينيها: مش مرتحالك يا جدو.
ضحك عمران بصوته كله، لانه عارف ان سبيل بتقدر تفهمه كويس من غير ما يتكلم وتقرا اللى فى دماغه وقال لها: يلا يا شقية نطلع نسلم على فاطمة دى مستنياكى على نـ ـار .
وفعلا خرج عمران من المكتب هو وسبيل عشان تطلع تسلم ع جدتها
______________________
برة المكتب
قاعدة سامية مع أبنها وبتسأله عن أحواله: طمنى عنك يا صهيب بقالى كام يوم ماشوفتكش، عامل ايه يا حبيبى.
صهيب باس إيدها بحب: الحمدلله يا ماما، انا بخير، طمنيني عنك انتي.
سامية: انا كويسة طالما شايفاك انت واخواتك كويسين
صهيب بيقوم يقف علشان يمشي: دايما يا حبيبتى بخير
سامية: قايم رايح فين كدا؟ مش هتستنى تتغدا معانا ولا ايه؟
صهيب: لاء يا ماما، عندي شغل كتير هرجع المجموعة أخلصه، حضرتك عارفة جدى مش بيتفاهم، ولو الشغل اتأخر بيقلب الدنيا.
فجأة سمع صوت عمران وهو خارج من المكتب وواخد سبيل فى حضنه: جدك هيعديلك جليطتك دى وبيقولك اترزع اتغدا معانا، الشغل مش هيطير ممكن يستنى لبكرة عادى.
بص صهيب لعمران باستنكار: بقى انا جلياط يا جدى؟
عمران بتأكيد: أه، لما تقول لـ أمك انى مابتفاهمش، وكمان تسيب بنت عمك اللى لسة واصلة من السفر من غير ما تتغدا معاها، تبقى جلياط وقليل ذوق كمان.
صهيب جواه قلقان ومش قادر يفهم دماغ عمران فيها ايه وبعدين قال: سبيل عارفة يا جدى ان الشغل عند حضرتك فى المقام الاول، وكلنا ماينفعش نتأخر عليه، عشان زى ما قولت، حضرتك مش بتتفاهم ومعندكش ياما ارحمينى فى الشغل.
عمران: خلاص اقعد استنى الغدا وبعد كدا أمشي كمل شغلك ياكش تبات برة حتى، مش هكلمك .
صهيب: حاضر يا جدى، اللى تؤمر بيه.
سبيل باست جدها فى خده وقالت: هطلع أسلم على تيتة وأرتاح شوية لغاية ما بابا عادل يرجع من المجموعة.
عمران: انا طالع معاكى، يلا هاتى إيدك فى إيدى كدا ونطلع سوا .
أخدها وطلع السلم وهو حاطط دراعه فى دراعها تحت نظرات صهيب وسامية اللى مش فاهمين حاجة من اللى بتحصل ولا عارفين عمران ناوي على ايه
_________________________
فـ ڤيلا علي الشهاوى