في سبيل صهيب الجزء الأول بقلم نهلة دراز
عند سبيل
فضلت فـ الاستراحة لأخر الليل تفكر فـ حالها لغاية ما أخدت قرارها وخرجت من مكانها راجعة القصر، واتفاجئت بالكل صاحيين وقاعدين فـ الليڤنج، اول ما شافها علي قام اول واحد من مكانه يزعق لها ولسة هيضـ*ـربها.
صهيب قرب من علي بسرعة يمنعه ومسك إيده قبل ما يمدها ع سبيل، وبصوت مليان غضب وقوة: عمممميييي، مش هسمح لك تمد إيدك عليها طول ما انا عاااااااايش، ويارررييييت ماتكررهاش تانى، عشان المرة الجاية هيكون لي تصرف مش هيعجبك، ماااااشي؟
اتعصب علي من كلام صهيب ورد عليه بغضب وصوت عالي: يعنى ايه يا استاذ انت؟ هتمنعني أربي بنتى ع عملتها دى واعرف كانت فين لغاية دلوقتى؟!
صهيب رد بعصبية ونبرة تهد*يد واضحة وهو رافع صابعه فـ وش علي: قولتلك مالكش دعوة بيها، وده أخر تحذير يا عمي، إياك تقرب لها، سامعني؟! إياك؟
علي ملامحه أتغيرت وعينيه بتطلع شر*ار من شدة غضبه: معنااااااه ايه الكلام ده يا ابن عادل؟ أنت بتهـ*ـددني؟
صهيب بهدوء مرعب: أعتبره زى ما تعتبره، وخليني اعرف انك قربت منها….لف وشه ناحية نرمين وكمل كلامه: أنت او نرمين هانم، مفهوم؟
سبيل وقفت مكانها تبص لـ صهيب باستغراب، عيونها كانت مليانة دموع حاولت تسيطر عليها، بس ما اتكلمتش وجواها عاصفة من الأسئلة.. هو ازاى بيتحول كدا؟ ازاى جرحني وهانني وسابني ليلة فرحنا ورجع لمراته كأنه ما عملش حاجة؟ وازاى دلوقتي واقف بيدافع عني وبيحميني من أبويا؟
شهاب قرب منها بقلق وغيظ:
كنتي فين يا هانم لغاية دلوقتي وسايبانا دايخين عليكى!؟
سبيل بهدوء ظاهر عكس الدوامة اللى جواها: ماروحتش بعيد يا شهاب، ماتقلقش انا ماخرجتش برة القصر.
نادر قرب منها بغيظ أكبر: ازاى يعنى ماخرجتيش برة القصر؟ هاا، ده أحنا قلبنا الدنيا عليكى برة وجوة.
ردت سبيل ع أخوها بتنهيدة وجع: كنت فـ الاستراحة يا نادر.
عمران شاف شكل سبيل، دبلانة وعيونها حزينة وورمة من كتر عياطها لدرجة ان الدموع سايبة علامة ع خدودها من كترها، فهم كل حاجة من غير ما يسأل، ما اتكلمش، قلبه وجعه عليها لأنه عارف انه السبب فـ كل ده ،
قربت سبيل من جدها لما شافت حالته وقلقه عليها، رغم وجعها وزعلها منه لكن مش بتتحمل تشوفه تعبان وهمست بصوت مـkـسور: سامحني يا جدي غصب عني، ماقدرتش أتحمل أكتر من كدا.