في سبيل صهيب الجزء الأول بقلم نهلة دراز
___________________
فـ الليڤنج
عادل وسامية فـ نفس الوقت قاعدين والحزن مالي قلوبهم ع ابنهم وع سبيل وقلقانين جدا ان صهيب يعمل فيها حاجة يأذيها ويأذى نفسه بيها.
سامية بدموع الخوف: أنا خايفة يا عادل، أبنك لما بيتعصب مش بيشوف قدامه، وممكن يعمل حاجة فـ سبيل.
عادل بيحاول يطمن مراته وبتنهيدة حزن: صهيب عاقل يا سامية، أكيد مش هيضيع نفسه ولا يضر بنت عمه.
سامية بقلق: انت ماشوفتش شكله كان عامل ازاى؟ أبنك ماسمعناش يا عادل، شد سبيل وجرجرها من دراعها وطلع بيها جناحهم والغضب عاميه، انا قلبي مش مطمن.
عادل قلق هو كمان من كلامها: أنتي هتقلقيني ليه يا سامية!!
سامية: لازم تقلق يا عادل، عشان اللى جاى مش هيعدي بالساهل، سبيل لو جرالها حاجة بابا مش هيسكت، أنت عارف هو بيحبها قد ايه، ومهما كان بيحب صهيب، بس سبيل عنده حاجة تانية.
عادل: أنتي بتتكلمي ع أساس انك مش بتحبيها انتي كمان.
سامية بحزن: مين قال لك اني مش بحبها، سبيل دى بنتي اللى أتمنيتها من زمان تكون لـ صهيب، بس مش بالطريقة دي يا عادل، عمران الشهاوي أجبرهم ع الجواز، وأدى النتيجة الاتنين بيتعذبوا.
عادل بتنهيد: أهدي يا سامية وسلميها لله، قومي نطلع ننام والصبح ربنا يحلها.
وهى بتقوم تقف عشان تطلع الدور الأخير اللى فيه جناح صهيب: مين بس هيجيله نوم يا عادل، انا هطلع أطمن ع سبيل وصهيب الاول يمكن تكون الامور هديت بينهم، وابقى أحصلك.
عادل هز راسه بالموافقة: ماشي، أطلعى اطمني عليهم وطمنيني.
سامية فعلا طلعت راحت ناحية جناح صهيب بقلق وخوف، بتدعي ربنا، الفترة اللي جاية تعدي ع خير، وهى رايحة ناحية الجناح لمحت نرمين وهى بتجري قبل ما تشوفها، وقالت لنفسها: مش ناوية تجيبيها لبر يا نرمين، فضولك هيـmـوتك، عشان تعرفي ايه اللي بيحصل، ربنا يهديكي…
وقربت من الباب شافته مفتوح، خبطت مرة واتنين وتلاتة مافيش رد، دخلت الجناح وهى قلقانة ومتوترة، شافت باب اوضة النوم مفتوح برضو، قربت منه بحذر وهى بترتعش من كتر التوتر والخوف اللى جواها، فجأة عينها وقعت ع السرير وشافت شكله، فهمت اللى حصل وخرجت جري ناحية اوضة صهيب وخبطت عليه واستنت تسمع الأذن بالدخول.
_____________________
فـ اوضة صهيب
رجع صهيب اوضته بعد ما ساب سبيل فـ الجناح وحدف نفسه ع سريره جنب سها اللى مستغربة كل حاجة حواليها، قربت منه تسأله بنرفزة: ممكن افهم فى إيه بالظبط يا صهيب؟ انا من وقت ما رجعت معاك وحاسة بحاجة غريبة مش فهماها.