في سبيل صهيب الجزء الأول بقلم نهلة دراز
ابتسمت سبيل وبمرح: امممم، هتقعد مع نفسك وتسيب بطوطة لوحدها كدا يا عمارة، ده اسمه كلام برضو يا راجل
ضحك عمران بصوت عالى:
اه منك يا شقية أنتي، ماحدش يجرؤ يقول عمارة دى غيرك هههههههه.
صهيب بضحك: عندك حق يا جدى، انا فاكر واحنا صغيرين لما طلعتها عليك وحضرتك اتعصبت عليها، قعدت تعيط جامد وتقول عمارة واحد بس، لكن عمران يعنى عمارة وعمارة وعمارة كتير مش هعرف اقوله ههههههه
سبيل: تفكيرى وقتها بقى يا ابن عمى، كنت فاكرة عمران تقيل مش هعرف اقوله عشان هو جمع عمارة ههههههههههه، وعينيها راحت تلقائيا لـ جدها وبحب.. بس جدو لما لاقنى زعلت وقعدت فـ اوضتي طلع يصالحني، وقال لي قولى عمارة براحتك بس مش قصاد الناس
عمران بضحك لـ سبيل: وهو انتي سكتي يا بنت علي ولا جريتي ع جدتك وسامية وتقولى جدو قال اقول عمارة، جدو قال اقول عمارة، والدنيا اتقلبت وقتها وبطتي زعلت وتقول لي حفيدتك اغلى مني، اشمعنى هى تقول عمارة وانا لأ، وفضلت مخصماني شهر بحاله بسببك .
سبيل بترمش بعينيها بسرعة ببراءة طفولية: يبقاش قلبك بينك بقى يا عمورتي، دى حاجة من سنين طويلة، انسى بقى.
عمران بحب لـ سبيل: عمري ما نسيت ولا هنسى اى حاجة تخصك يا بيلا، يلا بقى بطلي رغى يا شقية وروحي شوفى وراكي ايه
قامت سبيل وباست جدها فـ خده وخرجت تحت نظرات صهيب اللى مستغرب جدا عمران، رغم ان شخصيته قوية جدا، الكبير والصغير بيعملوله الف حساب، ورغم حبه وحنيته عليه هو وباقى أحفاده، بس بيجي لغاية سبيل بيكون واحد تاني خالص ماحدش يعرفه.
______________________
فـ جنينة القصر
خرجت سبيل من مكتب جدها قبل صهيب وراحت الجنينة لما عرفت ان عمها ومراته وولاده قاعدين فيها جريت عليهم ودخلت فـ حضن عادل بسعادة:
وحشتني أوى يا دولا.
ضمها عادل فى حضنه وباس جبينها: وانتى كمان يا قلب دولا وحشتينى اوى، ياريت ما تسافريش تانى يا بيلا، وجودك بيعمل فرق فـ القصر.
بدموع بتهدد بالنزول: حضرتك عارف يا بابا انا مشيت ليه، ولولا جدو بعت لي ماكنتش رجعت تانى.
شهاب بغيظ منها: وما تجيش تانى ليه ان شاء الله، ده بيتك قبل ما يبقى بيتها ست بتاعة دي.
سامية بهدوء: عيب يا شهاب دى مهما كان تبقى مرات عمك، ما ينفعش تتكلم عنها كدا.
سبيل رفعت راسها وهى فـ حضن عمها: لأ، مش عيب يا ماما، هى غلطت فينا واتهمتنا، وكل ده ليه!! عشان تخلي جدو يطردنا من القصر وتكوش هى ع كل حاجة، زى ما كوشت ع با… قصدي ع علي.