في سبيل صهيب الجزء الأول بقلم نهلة دراز

لسة سبيل هتتحرك، شافت واحدة من الشغالين بتقرب وبتقول لـ سامية وهى بتشاور على سبيل: البيه الكبير مستني الهانم الصغيرة فى المكتب يا ست هانم.

بصت لها سامية وقالت: تمام يا هدية، خدى شنط سبيل هانم طلعيها فى اوضتها .

هدية: حاضر يا هانم تحت أمرك.

سبيل شافت الشغالة لأول مرة وسألت: البنت دى جديدة؟ اول مرة اشوفها

سامية: دى بنت دادة محاسن، جات اشتغلت معاها علشان تساعدها، بس ماشاء الله عليها أدب وأخلاق ولهلوبة فـ كل حاجة.

سبيل رايحة ناحية اوضة المكتب ولـ سامية: ليها كتير هنا يا ماما؟

رد صهيب: ليها 3 سنين، جات بعد ما سافرتى بحوالى شهر لان دادة محاسن زعلت انك مشيتى وتعبت جامد علشان كدا هى جات تساعدها.

سبيل: انا هدخل لجدو ولما أطلع هروح لدادة أطمن عليها.

وبعدها خبطت خبطة خفيفة على باب المكتب وفتحته ودخلت شافت عمران واقف فاتح دراعاته ليها، جريت عليه ورمت نفسها فى حضنه: وحشتنى اوى يا جدو.

عمران باشتياق: وانتى كمان يا حبيبة جدو وحشتينى أوى أوى أوى، كان لازم أتحايل عليكى يعنى عشان ترجعي، أشوفك وأملّي عيني منك.

سبيل بغيظ: اسكت ماتفكرنيش بقى يا سي جدو، كدا تضحك عليا وتقول لى هما يومين تلاتة بس احضري الفرح وامشي، وفى الأخر يطلع لسة بدري على الفرح.

عمران شدد ع ضمتها جوة حضنه: أعمل ايه يا قلب جدو وروحه من جوة، وحشتينى أوى وخايف أموت وروحى متعلقة فيكى.

سبيل حطت إيدها على بُقه تمنعه يكمل كلامه: بعد الشر عنك يا حبيبى متقولش كدا تانى، بس برضو زعلانة منك.

عمران بحزن مصطنع: كدا برضو يا سبيل تزعلى من جدو حبيبك، أهون عليكي يعنى .

سبيل بحزن حقيقى: أشمعنى انا هونت عليك وخلتني أرجع، وحضرتك عارف انى مش عايزة اشوف نرمين وعلي بعد كل اللى عملوه فيا وقالوه عني.

عمران بجدية: عمرك ما هونتي ولا هتهوني عليا يا سبيل، أسمعيني يا حبيبتى، انا وقتها سيبتك تمشي مش عشان صدقت كلامهم، انا سيبتك تمشي عشان عارف انك كنتي تعبانة من تصرفات الملعونة مرات أبوكي، لكن فى النهاية ده بيتك أنتى من قبلها ومهما قالت او عملت مش هتقدر تمشيكي منه، انتي هنا سيدة القصر ده، وكلنا هنا تحت أمرك انتي، فاهمة يا حبيبتى.

سبيل بمرواغة ومرح: يا سلام يا سي جدو لما انا سيدة القصر، اومال بطوط تبقى ايه بقى .

عمران بضحك: لا، مالكيش دعوة بـ بطتى يا بنت علي، بطوط دى سيدة قلبى، عمري اللى فات واللى باقى، حب العمر كله من وأحنا عيال صغيرين فتحت عيني على حبها من وهى لسة فى اللفة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *