في سبيل صهيب الجزء الأول بقلم نهلة دراز
_____________________
فـ جناح عادل
بعد ما خرجت من عند سبيل رجعت الجناح بتاعها وشافت عادل قاعد حاطط راسه بين ايديه وحاسس ان دماغه هتقف من كتر التفكير
سامية بقلق: مالك يا عادل
عادل رفع راسه وبص لها وكله حيرة: محتار اوى يا سامية، مش فاهم حاجة، ليه صهيب طلب ايد سبيل من بابا؟ ولما هو عايز يتجوزها كان أرتبط بغيرها ليها؟ دماغي هتتشل مش قادر افهم اللى عمله أبنك
سامية بحزن: صهيب ما عملش حاجة يا عادل
عادل باستغراب: يعني ايه؟! اومال اللى قاله تحت قدامنا كلنا ده يبقى ايه؟! وكلام بابا لينا عن المأذون والتجهيزات للجواز ده ايه يا سامية؟!
سامية بتنهيد: كلها من ترتيب بابا عمران يا عادل، سبيل وصهيب مغصوبين ع الجوازة دي
عادل: بس بابا هيعمل كدا ليه؟
سامية: مش عارفة، أكيد فى سر وماحدش يعرفه غيره
عادل اتعدل فـ قعدته وانتبه لكلامها وبتساؤل: وانتي عرفتي ازاى الكلام ده؟
سامية بتوضيح: لما طلعت اوضة سبيل عشان اساعدها تجهز زى ما بابا قال، لاقيتها ماسكة فـ ايدها الحبوب المنومة بتاعتها وعايزة تبلعها مرة واحدة، كانت بتنتـ ـحر يا عادل ولحقتها فـ أخر لحظة
عادل بخوف وذهول: اتجننت البنت دى ولا ايه!! ايه اللى وصلها لكدا؟
سامية بوجع: اللى فهمته من كلامها ان بابا قال لها هى وصهيب ع الجواز، وأبنك رفضها وقال قدامها انه مستحيل يتجوزها، وانه بيحب واحدة تانية ومش هيتجوز غيرها حتى لو كانت سبيل، لكن بابا أجبرهم
عادل: معقول بابا عمل كدا؟!
سامية: البنت مموتة نفسها من العياط، رافضة الجواز من صهيب وعايزاك تكلم بابا تخليه يغير قراره ويسيبها ترجع باريس ومش هتيجي هنا تاني
عادل: وحبها ليه هتنساه بسهولة كدا؟
سامية: انت عارف يا عادل، سبيل عندها عزة نفسها وكبريائها فوق كل اعتبار، وابنك جرحها برفضه ليها واعترافه بحبه لـ غيرها قصاد عينيها، مستني منها ايه، عايزها تتمسك بيه بعد اللى سمعته منه؟
عادل بتنهيدة حزن: غبي، أبني غبي وهو الخسران مش هي
سامية بحزن: قوم يا عادل كلم بابا فـ الموضوع ده، خليه يغير رأيه ويلغي الجوازة دي
عادل: انتي تعرفي عن عمران الشهاوي انه بيرجع فـ كلامه يا سامية؟؟
سامية: أهي محاولة يا عادل، لأننا بالشكل ده هنخسر ولادنا الاتنين لو الجوازة دي تمت
عادل بتنهيد: لله الأمر من قبل ومن بعد، امري لله هعمل محاولة، لعله خير.