في سبيل صهيب الجزء الأول بقلم نهلة دراز
نرمين كانت بتحاول تفلت لكن سبيل ما كانتش مديالها الفرصة، الألم والغضب اللى جواها أقوى من كل حاجة حواليها.
صريخ نرمين كان مالي الأوضة لكن ما كانش فيه حد سامعها، او مهتم بيها اصلا، كانت بتتلوى تحت إيد سبيل اللى ما كانتش شايفة قدامها من كتر الغضب الأعمى، ووجع قلبها المليان بقهر سنين عمرها اللى ضاعت، وضغط ألم ما حدش يقدر يحسه غيرها.
سبيل كانت بتضـ*ـرب نرمين بكل الطرق، شد شعر، عض، ضـ*ـرب فـ أى مكان، كأنها كانت بتنتقم من كل لحظة انـkـسار عاشتها بسبب ابوها ومراته، اللى ضيعوا عمرها وحب حياتها اللى خسرته بسببهم، ولما حسّت انها تعبت وأن جسمها ما بقاش قادر يتحمل أكتر من كدا، قامت من ع نرمين وهى بتنهج وبتحاول تاخد نفسها.
نرمين وقفت ع رجلها، رغم الألم اللى كان مخلّي جسمها كله بيوجعها، بصت لها بغيظ وبابتسامة خبيثة وبتريقة: mـوتي بحسرتك يا سبيل، صهيب هيرجع يقعد تاني بمراته وابنه فـ القصر، فـ اوضته اللى أتجوز فيها، اوضته، ها، عارفاها؟! الاوضة اللى فـ وشك دى، يعني هتشوفى وتسمعي حبيب قلبك كل يوم وهو مع مراته، هتشوفي بعينك بيعاملها ازاى، ملللللكة، مش واحدة مفروضة عليه عشان يداروا فضيـ*ـحتها، ههههههههههه
سبيل غضبها عمى عينها أكتر، ومن غير تفكير مدت إيدها بسرعة ع الاباجورة اللى جنبها ع الكمود ومسكتها حدفتها ع نرمين بكل قوتها: غووووري من وشي مش عايزة اشوف وشك.
نرمين خرجت جرى من الأوضة خافت من سبيل تمسكها تاني، وهى بتجري خبطت فـ فاطمة وبخضة: ماما!!!.
فاطمة بغضب: أنتي ايييه؟! مافيش فايدة فيكي خالص؟! ايه اللى دخلك اوضة سبيل؟!
نرمين دموعها المصطنعة بدأت تنزل بسرعة واتكلمت بضعف: دخلت أطمن عليها يا ماما بقالها كتير حابسة نفسها، كفرت يعني؟! قامت شتمتني وبهدلتني زى ما حضرتك شايفة كدا.
فاطمة برفعة حاجب ونبرة كلها شك: نرمييين، دخلتي تطمني عليها ولا دخلتي تشمتي فيها وتعرفيها برجوع صهيب مع سها؟!.
نرمين ردت بمسكنة وعينيها كلها دموع مزيفة: أبدا يا ماما والنبي ما حصل، أه يا ظلومتي ياني.
فاطمة قربت منها وبنبرة صوت واطية لكنها كلها حزم: لو قربتي من سبيل تاني ماتلوميش غير نفسك فاهمة؟ عمران حذرك قبل كدا ومستنيلك الغلطة اللى هيرميكى بيها فـ الشارع، وانا بحذرك لو قربتي منها هخلص عليكي بإيدي وارمي جتتك لـ كـ*ـلاب السكك، وكفيلة أني أعملها ومش هاخد فيكي دقيقة حبس، فاهمة ولا لأ؟ غوري شوفى رايحة فين، يلاااااااا.