في سبيل صهيب الجزء الأول بقلم نهلة دراز
علي بغيظ: ايه يا ابن عادل؟
صهيب: انك بتشوف بعين غير عينك، وتسمع بودان غير ودانك، عشان كدا بتصدق كل كلمة بتتقال لك، رغم انك عارف فى قرارة نفسك ان مستحيل حاجة زى كدا تحصل هنا فـ القصر، لكن هنقول ايه بقى فـ النفوس السيئة اللى بتسوء سمعة غيرها لأغراضها الدنيئة.
علي اتعصب أكتر وبص لـ عمران وبغضب: عاجبك اللى بيحصل ده يا بابا؟ سامع ولاد عادل بيتكلموا بقلة أدب وبيغلطوا فيا قدامك وانت ساكت!!
عادل لسة هيرد عليه شاور له عمران يسكت واتكلم بهدوء: عارف يا علي انا مارديتش عليك ليه دلوقتي؟ وحتى لما اتكلمت نفس الكلام الخايب ده من 3 سنين، برضو سيبتك تتكلم براحتك ليه؟ عشان عارف أنك سلمت ودانك وعقلك للعقربة مراتك تلعب بيهم براحتها، زى ما قال لك أبن أخوك .
نادر اتغاظ من كلام جده ولسة هيتكلم يدافع عن امه، نرمين شاورت له يسكت خالص.
عمران اخد باله من الموقف وبص له: أسمع كلام أمك يا أبن نرمين، اقعد ساكت وماتدخلش فـ كلام الكبار، وبمكر، ده لو عايز تبقى ع الحجر زيهم، ورجع كمل كلامه مع علي: اوعى تفتكر يا علي انى لما سمحت لـ سبيل تسافر، كنت مصدق الهبل اللى قولته وقتها وواقف تكرره تانى دلوقتى بكل بجاحة، لاء يا جوز نرمين، انا سيبتها تسافر عشان نفسيتها ترتاح، تبعد عنك وعن الحية اللى بخت سمها فـ ودانك ولعبت بيك خلتك تشوف حاجة ماحصلتش ولا هتحصل أبدا، وساكت دلوقتي على كلام ولاد أخوك، او زى ما انت بتقول قلة أدبهم، عشان قالوا الحقيقة اللى أنت غفلان عنها، بمزاجك.
عمران خلص كلامه ونده على هدية تحط الغدا ومشي قبلهم راح ع السفرة قعد فى كرسيه، الكل عارف طالما عمل كدا ومشي من قصادهم يبقى قفل باب النقاش فى الموضوع ده، دخلوا وراه من غير ولا كلمة اوضة السفرة، قعدوا كلهم يتغدوا فـ صمت رهيب، كل واحد فيهم شاغل تفكيره عمران ودماغه اللى مافيش حد فيهم بيفهمها، بعد ماخلص عمران الغدا قام وراح مكتبه وقبل ما يخرج من اوضة السفرة بص لسبيل وصهيب: خلصوا غدا انتوا الاتنين وحصلوني ع المكتب، سابهم وخرج تحت اندهاش الكل لكن مافيش حد يجرؤ يسأله هو بيفكر فـ ايه.
فى سبيل صهيب بقلم✍️_______لبنى دراز
صهيب:
_نعععععم !!!!؟
سبيل:
_……
#فى_سبيل_صهيب
#البارت_الثاني
🌱🌾🌱🌾🌱🌾
حين لا يكون من نصيبنا شيء اخترناه، وبكل صدق أحببناه، فإنّه سيكون من نصيبنا شيء أجمل، شيئًا اختاره الله لنا، وطبع حبه في قلوبنا.